ابن عثيمين يدافع عن عثمان الخميس ويرد على غلاة التبديع والتكفير
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يدافع الشيخ أبو الفضل المصري عن كلام الشيخ عثمان الخميس في التحذير من تكفير الإمام النووي، ويعرض فتوى لابن عثيمين تطابق المعنى وترد على من يسقط العالم كله بسبب كلمة أخطأ فيها أو يكفر المسلمين بالمعاصي.
موافقة العالم للمبتدعة في مسألة لا تجعله منهم
سئل ابن عثيمين عن عالم وقع في بدعة أو وافق قومًا مبتدعة في مسألة: هل ينسب إليهم؟ فأجاب بالنفي. كما أن الحنبلي إذا أخذ في مسألة بقول الشافعي أو مالك أو أبي حنيفة لا يصير تابعًا لمذهبهم في كل شيء، فكذلك العالم لا ينسب إلى طائفة لموافقة جزئية.
رد كل الحق بسبب خطأ ظلم
العلماء المعتبرون المعروفون بالنصيحة إذا أخطؤوا باجتهاد فلهم أجر، ومن رد جميع حقهم بسبب كلمة أخطؤوا فيها فقد ظلم، ولا سيما أن ما يراه المخالف خطأ قد لا يكون خطأ أصلًا. وتحويل كل خلاف إلى تضليل أو تكفير مذهب سيئ للغاية.
تكفير الناس بالمعاصي أشد من مذهب الخوارج
الخوارج يكفرون بالكبيرة، فمن كفّر بكل معصية زاد عليهم، وخالف الكتاب والسنة. واستدل ابن عثيمين بأن اجتناب الكبائر سبب لتكفير الصغائر، ما لم يصر الإنسان عليها.
خطر قول المسلم لأخيه: يا كافر
شرح ابن عثيمين حديث «من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما»، وقرر أن الكلمة إن لم تصدق على المقول له رجعت على قائلها. وهذا أشد من العبارة التي استنكرها المنتقدون على عثمان الخميس، فهو إلزام لهم بكلام الإمام الذي يعظمونه.
فالفتوى تحمي العلماء من الغلو في التبديع، وتحمي عامة المسلمين من التكفير بالذنوب، وتثبت أن نصرة السنة لا تكون بإسقاط كل من خالف في مسألة.
فيديوهات أُخرى
