فتوى للخليفي تهدم منهج الحدادية: لا استدلال إلا من أهل العلم والهداية
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يعرض الشيخ أبو الفضل المصري أثرًا نشره أبو جعفر الخليفي وصحح إسناده، وفيه أن الاستدلال في الدين لا يقبل إلا من أولي الألباب والعلم الذين أجمع المسلمون على هدايتهم؛ ثم يطبق هذا الضابط على المتصدرين للطعن في أئمة الإسلام.
قواعد الإسلام في الأثر المنقول
نقل الخليفي من «العدة في أصول الفقه» عن الإمام أحمد أن قواعد الإسلام: دال، ودليل، ومبيّن، ومستدل؛ فالدال الله تعالى، والدليل القرآن، والمبيّن الرسول ﷺ، والمستدل أولو الألباب والعلم.
من يملك حق الاستدلال؟
جاء في النص أن أولي العلم هم الذين يجمع المسلمون على هدايتهم، وأن الاستدلال لا يقبل إلا ممن كانت هذه صفته. وذكر الخليفي أن الإسناد صحيح، وإن رجح بعد ذلك رواية أخرى في السند والمتن.
الأثر يرد تصدر المجهولين
إذا كان الاستدلال لا يقبل إلا من أهل العلم المشهود لهم بالهداية، فلا يقبل من مجهول العين أو الحال، ولا ممن لم يعرف بالجلوس بين يدي العلماء، ولا من صغار الطلبة الذين لم يشهد لهم أهل العلم.
وبهذا يصبح النص الذي نشره الخليفي نفسه حجة على منهج من يطعن في إمام من أئمة المسلمين من غير علم راسخ ولا تزكية معتبرة.
فيديوهات أُخرى
