الرد على افتراء أبي جعفر الخليفي على أبي الفضل المصري
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يرد الشيخ أبو الفضل المصري على اتهام الخليفي له ببتر كلام ابن تيمية، وبتحقير مقام الله وتقديم النووي عليه. يبين أن أصل الإلزام كان مطالبة الخليفي باستعمال دفاع ابن تيمية عن الغزالي كما استعمله في تبرئة عبد القادر الجيلاني.
المعركة ليست حول الجنيد
لم يتهم أبو الفضل الجنيد ولا عبد القادر، بل نقل كلام دراسة أكاديمية إلزامًا حتى يدافع الخليفي عن الجيلاني، ثم يطبق طريقة الدفاع نفسها على الغزالي.
بحث أزهري في الدفاع
اعتمد الخليفي على بحث مقدّم للأزهر مع شدة طعنه في المؤسسة. سأل أبو الفضل عن ثبات المعيار: كيف يرد المصدر حين يخالفه ثم يحتج ببحث منه حين يخدم دفاعه؟
موضع البتر
تبرئة ابن تيمية للجيلاني من الاتهام واضحة ومقبولة، لكن الكلام المحذوف تعلق بالهروي وبالتفريق في حكم المعيّن والسكر والفناء، لا بأصل براءة الجيلاني.
الحكم على المعيّن
قد يعذر ابن تيمية من صدر منه شطح في غيبة عقل ثبتت قرائنها، ولا يعذر ابن عربي وابن سبعين إذا قامت الحجة وانتفت الموانع. المطلوب إثبات القاعدة لا تعميم العذر على كل مدع.
الفناء غير وحدة الوجود
البحث الذي استشهد به الخليفي ناقش ثناء ابن تيمية على فناء الجيلاني، بينما الدراسة الأخرى ناقشت عبارات في كتبه حملتها على وحدة الوجود. إدخال المسألتين في بعض لا يجيب عن النقول المحددة.
الهروي والحلول الخاص
ينقل الخليفي أن ابن تيمية أثبت عليه الحلول الخاص، ثم يذكر دفاع الذهبي وابن رجب عنه. يقبل أبو الفضل هذا الإنصاف، لكنه يسأل: ما حكم الهروي عند معيار إسقاط كل من وقع في عبارة كفرية؟
المنهج المطلوب
الإمام غير معصوم، ويعتذر له بما ذكر العلماء من محاسنه وقصده وسائر كلامه. إذا صلح هذا للهروي والجيلاني، فهو صالح للغزالي والنووي وغيرهما.
اتهام بت حقير رب العالمين
قال الخليفي إن مقام الله في نفوس المدافعين حقير، وإن الله لا يساوي عندهم شيئًا وإنما الذي يساوي هو النووي. عد أبو الفضل هذا افتراءً على القلوب لا يملكه بشر، وتبرأ منه بشدة.
«الطعن زندقة» قول عالم
عبارة الطعن في أئمة الإسلام زندقة مكشوفة من كلام بكر أبي زيد، لا تعظيمًا للنووي فوق الشرع. ومع ذلك لم ينزل أبو الفضل حكم الزندقة على الخليفي بعينه؛ مراعاة للشروط والموانع.
التحذير من البغي
دعاه إلى الكف عن نسبة المقاصد، فالبغي والعقوق تعجل عقوبتهما، والاستخفاف بالعلماء يذهب الآخرة. تعظيم الله يشمل تعظيم ورثة الوحي من غير عصمة.
لم يطعنوا في الحسن والبخاري
من ألزم الخليفي بأقوال الحسن أو البخاري لم يرد إسقاطهما؛ بل أراد بيان أن معياره يطعن فيهما أيضًا إذا طُرد. ودفاعه عنهما هو عين ما يطلب منه تجاه الغزالي.
الخلاصة
يقبل أبو الفضل حكم ابن تيمية في الجيلاني، ويطلب قبوله في الغزالي والهروي أيضًا. الانتقاء بين المواضع واتهام نيات المخالفين لا يحل الإلزام؛ والميزان هو كلام العلماء نفسه مع الشروط والموانع.
فيديوهات أُخرى
