على قول دمشقية الجديد: هل يمكن تكفير محمد شمس الدين؟
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يلزم الشيخ أبو الفضل المصري عبد الرحمن دمشقية بكلامه القديم في «موسوعة أهل السنة»: لو كُفّر كل من زلت قدمه للزم تكفير أئمة كثيرين، وبالمعيار الجديد قد يلزم تكفير محمد شمس الدين نفسه في مسألة إقعاد النبي ﷺ على العرش.
المؤمن قد يقول كفرًا ولا يكفر
قرر دمشقية أن تفسير الاستواء بالاستيلاء كفر في القول، لكنه لم يكفر القائلين؛ لاحتمال جهلهم بحقيقة ما تؤدي إليه العبارة، وترك أمر أعيانهم إلى الله.
لوازم التوسع
ذكر أن تكفير كل زال يجر إلى تكفير الغزالي في عبارته عن العالم، والجويني والحليمي في العلم بالكليات والجزئيات، مع تشنيع المازري على القول.
القشيري وابن فورك والخطيب
أضاف أن التوسع يلزم منه تكفير القشيري، وابن فورك الذي استحسن رواية إقعاد النبي ﷺ مع الله على العرش، والخطيب البغدادي الذي روى ذلك، لكنه لم يحكم عليهم بأعيانهم.
الإلزام بمحمد شمس
أثبت محمد شمس هذه الرواية في مقطع مطول، وهي مسألة قال بها متقدمون وردها كثير من المتأخرين. فإن كان استحسانها موجبًا للكفر عند تقعيد دمشقية، فلماذا لا يلزم الحكم نفسه محمدًا؟
الخلاصة
تبين الأخطاء ويترك حكم من مات من المسلمين إلى الله، إلا حيث يتكلم أئمة أهل السنة في المعيّن. أما إنشاء حكم بلا إمام ثم طرده انتقائيًا فاضطراب لا يستقيم.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
