للخليفي: قل لنا من أنت؟ (1) من يرد كلام أهل السنة؟
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يجيب الشيخ أبو الفضل المصري عن اتهام الخليفي له بالفهلَوة وكثرة الكلام وترديد شبهات المخالفين. يقرر أن مادته مراجعة من أفاضل، وأنها مبنية على نصوص ابن تيمية وابن عبد البر والذهبي والخطيب ومحمد بن عبد الوهاب واللجنة الدائمة وكبار المعاصرين؛ فإذا صار كلام هؤلاء عند الخليفي كلام مخالفين، فالسؤال: من أنت وإلى أي مرجعية تنتسب؟
«القول الفهلوي»
سمى الخليفي كتاب «القول القوي» قولًا فهلويًا. رد أبو الفضل بأن بعض الأفاضل راجع الكتاب ومقاطع الرد، فوجدها ردودًا علمية ونصحه بالاستمرار حتى يرجع المخالفون أو يكفوا عن أعراض العلماء.
يرد قبل أن يسمع
كان الخليفي يقول إنه لم يقرأ لأبي الفضل ولم يسمع له، ثم قال إنه علق عليه مرات. سأله: كيف يرد أهل السنة على كلام رجل لا يعرفونه ولا يسمعونه؟
من الأكثر كلامًا؟
ينشر أبو الفضل في الغالب مقطعًا في الرد وآخر دعويًا، بينما ينشر الخليفي ومحمد شمس ساعات من المواد. وكثرة الكلام لا تعاب إذا كان خيرًا وعلمًا ودفاعًا عن أئمة المسلمين.
الحق بلاء على الباطل
وصف الخليفي كلامه بالبلاء. إن قصد أنه يهدم منهج الغلو فهو بلاء على الباطل، أما من جهة الشريعة فالمادة مليئة بالكتب والمراجع ونصوص العلماء.
هل نصوص العلماء شبهات؟
إذا كان كلام ابن تيمية وابن عبد البر والذهبي والخطيب ومحمد بن عبد الوهاب واللجنة الدائمة والألباني وابن باز وابن عثيمين يعد ترديدًا لشبهات المخالفين، فليس الخلل في ناقلها بل فيمن خرج عن مرجعيتها.
لماذا يرد الشباب نيابة عنه؟
سأل: هل عجز الخليفي عن الجواب فسلط شبابه، أم أراد أن يتنصل من جهلهم إذا ظهر؟ وهل تصدر ردودهم تحت إشرافه فيتحمل تبعتها، أم سيقول إنه لم يسمع ولم يعلم؟
الطعن في الأئمة
خرج من هذه الدائرة من يطعن في الهروي وابن الزاغوني والخطابي وابن عثيمين، ومن ينكر نصوصًا ثابتة في رسائل محققة. فتح الباب للصغار أفضى إلى التجرؤ على أئمة السنة.
شرط الأهلية
حتى لو قبلت ردود الشباب على أمثالهم من متصدري الإنترنت، فهل هم أهل للكلام في العلماء؟ الحكم على الأئمة يحتاج علمًا وأدبًا، لا حماسة قنوات وردودًا مرتجلة.
الخلاصة
السؤال الموجه للخليفي ليس عن اسمه، بل عن مرجعيته: إذا خالف ابن تيمية والذهبي وابن عبد البر والخطيب وعلماء الدعوة والمعاصرين، فمن يمثل في هذا الباب؟
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
