هل تراجع دمشقية عن تراجعاته؟ إشكال إعادة نشر كتبه
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يناقش الشيخ أبو الفضل المصري نشر محمد شمس قائمة بكتب عبد الرحمن دمشقية، مع أن دمشقية يجيب عن كل إلزام من كتبه بأنه تراجع عنه. فإن كانت الكتب مليئة بما يراه اليوم أخطاء فلا يحل نشرها قبل التصحيح، وإن أعيد اعتمادها فقد تراجع عن تراجعاته وعاد إلى تأصيله القديم.
كتاب الغزالي
يذكر دمشقية في كتابه عن أبي حامد الغزالي إسلامه وتوبته وإقباله على الحديث قبل موته، مع نقده في مسائل. فهل إعادة نشر الكتاب تعليم لخطأ قديم أم عودة إلى حكمه المتوازن؟
كتب الأحاديث والشيعة
في كتب «أحاديث يحتج بها الأحباش» و«أحاديث يحتج بها الشيعة» و«استدلال الشيعة بالسنة» أحاديث ومسائل زعم دمشقية لاحقًا أنه تراجع عنها. نشرها بلا بيان يحمل القارئ على اعتماد ما صار المؤلف يرفضه.
ضوابط التكفير
تحذر كتبه من التكفير المتهور، وتجمع شروط وموانع التكفير عند ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب. أما مواقفه الجديدة فلا تلتزم بتلك الضوابط؛ فهل رجع عن الأصول القديمة أم رجع إلى قبولها؟
النووي والسيوطي
تصف الكتب النووي بالإمامة وتثني على السيوطي، وتثبت لهما تقرير العلو والتوحيد والرد على عباد القبور، وتبرئهما من كفريات تنسب إليهما اليوم. هل ما زالت هذه النصوص صحيحة؟
السبكي والهيتمي
تشرح الكتب أن الاستغاثة عند السبكي والهيتمي بمعنى التوسل، فيجعل التأويل شبهة تدرأ التكفير مع رد الفعل نفسه. هذا هو التأصيل الذي يهاجمه دمشقية اليوم.
مشكلة الكتاب غير المنقح
إذا قرأ المسلم «موسوعة أهل السنة» أو «المقالات السنية» أو كتاب النقشبندية واعتقد ما فيها، فهل يتبنى صوابًا أم قولًا متراجعًا عنه؟ لذلك طلب أبو الفضل تحديد الصفحات والعبارات التي بقيت والتي ألغيت.
المخرجان
إما أن يمنع نشر الكتب حتى يصححها دمشقية وفق مذهبه الجديد، وإما أن يكون نشرها إعلانًا لرجوعه عن التراجعات والعودة إلى منهج الشروط والموانع وحفظ أئمة الإسلام.
فيديوهات أُخرى
الصندوق الأسود للحدادية: شاهد عيان يروي نشأة الفرقة ومسار الغلو
