أربعة أسئلة تنهي الخلاف مع الحدّادية
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يطرح الشيخ أبو الفضل المصري أربعة أسئلة أصلية، يتفرع عنها سؤال خامس، ويقرر أن الاتفاق على أجوبتها ينهي أكثر من تسعين بالمئة من الخلاف مع الحدّادية. اختار أمثلة لم يدر حولها الجدل من قبل حتى تكون الأجوبة خالصة من ضغط المواقف السابقة.
السؤال الأول: من يملك تكفير المعيّن؟
هل يجوز لطالب علم أو داعية أو متصدر ليس بعالم أن يكفر رجلًا متكلمًا بالعلم لم يسبق العلماء إلى تكفيره؟ المثال ابن حجر الهيتمي؛ نقل علماء أهل السنة بعض فتاواه وعلموا ما في «الجوهر المنظم» ولم يكفروه.
السؤال الثاني: هل الأشاعرة درجات؟
هل الأشاعرة طبقة واحدة أم ينقسمون على الأقل إلى أثرية ومتكلمين؟ وهل يستوي البيهقي المحدث الأثري بالرازي المتكلم قبل توبته، على القول بثبوت توبته؟
السؤال الثالث: مرجعية ابن تيمية ومدرسته
هل يقبل المخالفون شيخ الإسلام ابن تيمية ومدرسته من أعلام السنة حكمًا في المسائل المتنازع فيها وفي الحكم على الأعيان، أم ينتقون من كلامهم ما يوافقهم فقط؟
السؤال الرابع: المحدثون المنسوبون إلى الأشعرية
هل كل من نسب إلى الأشعرية أو اختلف في نسبته من المشتغلين بالحديث مبتدع ضال يسوغ تكفيره؟ وضرب أمثلة بالحاكم والخطيب البغدادي وأبي بكر الإسماعيلي وأبي نعيم والبيهقي.
السؤال المتفرع: هل يجوز مدحهم؟
إذا لم يجز تكفير هؤلاء ولم يوصفوا بالضلال المطلق، فهل يجوز الثناء عليهم وذكرهم بالإمامة؟ هذا لازم مباشر للجواب عن السؤال الرابع.
دعوة إلى جواب موثق
طلب أن يجيب كل طرف بما يعتقده ديانة بينه وبين الله، وأن يذكر وجه قوله ودليله ومن سبقه إليه من العلماء؛ رجاء اجتماع القلوب على التوحيد واتباع النبي ﷺ.
فيديوهات أُخرى
الصندوق الأسود للحدادية: شاهد عيان يروي نشأة الفرقة ومسار الغلو
