شكرًا للخليفي: إلزامه بمنهج ابن تيمية وموقف أحمد من الجهمية

الشيخ أبو الفضل المصري 5 فبراير 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يشكر الشيخ أبو الفضل المصري أبا جعفر الخليفي على ثلاثة إقرارات تصلح ميزانًا للرد على الغلو: ثناؤه العظيم على ابن تيمية، واعترافه بأن ابن تيمية كان يلزم المخالفين بأقوال أئمتهم، ونقله أن أحمد عفا عمن جلدوه في المحنة ولم يكفر كل معين من الجهمية. ثم يطالبه بتطبيق هذه الأصول على نفسه وأتباعه، وببيان حكم ولي الله الدهلوي الذي عظمه مع حبه لابن عربي.

ابن تيمية مرجع الخليفي

استخرج أبو الفضل من نقد الخليفي لكلمة أحمد دعدوش ثناءً عاطرًا على ابن تيمية وجعله رأس أهل السنة في العصور المتأخرة، هاضمًا لكلام السلف. وبناء على هذا الثناء، يلزمه قبول تقريرات ابن تيمية ومنهجه إلا ببرهان واضح.

الإلزام بأقوال الأئمة

ذكر الخليفي أن ابن تيمية كان يرد على المخالفين بأقوال أئمتهم؛ فإذا اعترضوا عليه في مسألة قال لهم إن إمامهم قال نظيرها، فيتغير موقفهم. وهذه هي الطريقة التي اتبعها أبو الفضل: رد على الخليفي بكلام شيوخه، وعلى محمد شمس الدين بمصادره، وعلى دمشقية من كتبه.

أحمد لم يكفر كل من شارك في المحنة

نقل أبو الفضل من جواب للخليفي أن أحمد عفا عمن جلدوه على التجهم، ولم يقل إنهم صاروا كفارًا، مع أنه كفر الدعاة المحرضين. فهذا إقرار بأن أحمد كفر بعض الأعيان ولم يكفر كل من قال المقالة أو أعان أهلها.

سؤال ولي الله الدهلوي

ذكر الخليفي ولي الله الدهلوي بوصفه رأسًا وبذرة لأهل الحديث في الهند وما حولها، ثم نقل أنه كان يحب ابن عربي ويعظمه. فسأل أبو الفضل الخليفي ودمشقية وأتباعهما: ما حكم الدهلوي عندكم؟ وهل يطبق عليه الميزان الذي تطبقونه على غيره؟

ثلاثة إقرارات

الخلاصة: ابن تيمية إمام مرجعي، والإلزام بكلام شيوخ الخصم طريقة تيمية صحيحة، وأحمد فرق بين الأعيان في الفتنة فلم يكفر الجميع. يشكر أبو الفضل الخليفي على هذه الكلمات رجاء أن تلزم أتباعه بالرجوع إلى الميزان نفسه.