هل تاب محمد شمس وبدأ يقر بإمامة العلماء؟
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يتوقف الشيخ أبو الفضل المصري عند منشور نقله محمد شمس الدين في قناته عن العلماء الذين رووا قصة الغرانيق أو صححوها أو قبلوها بتأويل، وقد وصفهم النص المنقول بأئمة أهل السنة. ويسأل: هل إقرار هذه الألقاب بداية رجوع عن الطعن في الأئمة، أم نقل غير واعٍ بما يلزمه؟
قصّة الغرانيق ليست موضوع الحلقة
عرض بإيجاز أن العلماء اختلفوا في روايات القصة: فمنهم من صححها لتعدد المراسيل ثم وجهها، ومنهم من ضعفها لمعارضتها عصمة النبي ﷺ أو عصمة الوحي. ولم يدخل في الترجيح؛ لأن موضع النظر هو أسماء العلماء وألقابهم في المنشور.
أعلام أهل السنة ومذهب السلف
نص الكاتب الذي نقله محمد على أن المذكورين من أعلام أهل السنة وعلى مذهب السلف، واستثنى الزمخشري بوصفه معتزليًا، وذكر بعض الأشاعرة كالجويني والإيجي والبغدادي.
قائمة الأئمة
وردت فيها ألقاب الإمامة لأبي العالية وسعيد بن جبير ومجاهد وعبد القاهر البغدادي ومكي بن أبي طالب وابن بطال والماوردي والبيهقي والواحدي والجويني والراغب الأصفهاني والزمخشري وابن عطية والسهيلي وابن الجوزي وابن الأثير والنسفي وابن السبكي.
ابن حجر والسيوطي وسائر المتأخرين
وصف النص ابن حجر بالحافظ، وسمى المحلي والسيوطي وابن حجر الهيتمي وعلي القاري والمناوي ومرعي الكرمي والحلبي والكوراني أئمة، ثم ذكر علماء من مدرسة محمد بن عبد الوهاب وأنور شاه الكشميري.
السؤال الموجه إلى محمد
هل هؤلاء أئمة عنده حقًا؟ كثير منهم ينسبهم إلى الأشعرية ويسوغ بناءً على ذلك أحكامًا شديدة عليهم. فإذا نقل المنشور مقرًا ألقابهم، فقد ناقض مسلكه السابق أو بدأ يرجع عنه.
النقل والرضا
إن قيل إنه ناقل فحسب، فقد عاب على النووي وغيره مجرد نقل عبارات، وحذف في موضع آخر الترحم على السيوطي من نص منقول. فإما أن يكون النقل دالًا على الرضا في الموضعين، أو لا يكون كذلك فيهما.
ثلاثة احتمالات
إما أنه ينقل كلام من يصفهم بالمدجنة ويعين على ما يسميه هدم الإسلام، وإما أنه لم ينتبه إلى ما نقله، وإما أن هذه بداية تراجع وتوبة. وختم بالدعاء أن يكون الاحتمال الثالث هو الواقع.
فيديوهات أُخرى
