إلزام دمشقية بكلامه في الدفاع عن الإمام النووي

الشيخ أبو الفضل المصري 26 أبريل 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يستعمل الشيخ أبو الفضل المصري كلامًا لعبد الرحمن دمشقية في كتابه «المقالات السنية في تبرئة شيخ الإسلام ابن تيمية» ويلزمه به في موقفه من الإمام النووي؛ فيستبدل اسم الحبشي بدمشقية واسم ابن تيمية بالنووي، من غير تغيير جوهر القاعدة التي قررها المؤلف.

الافتراءات بلا إحالة

كتب دمشقية أن الحبشي نسب إلى ابن تيمية افتراءات واتهامات لم يحل فيها إلى كتبه، وربما حمل نصوصه ما لا تحتمل أو بترها. والإلزام أن اتهامات دمشقية للنووي تحتاج كذلك إلى نصوص كاملة من كتبه ودلالة صحيحة عليها.

شهادة صاحب الحقد مردودة

استدل دمشقية بحديث رد شهادة الخائن وذي الغمر على أخيه، وفسر الغمر بالحقد المذهبي الذي يعمي صاحبه. ويرى أبو الفضل أن عصبيته الأخيرة على النووي، حتى نهيه عن قراءة «رياض الصالحين» و«الأربعين» و«المجموع» وشرح مسلم، تدخل كلامه في الإلزام الذي وضعه بنفسه.

الطعن يرتد على صاحبه

نقل دمشقية أن ابن معين لما قال في الشافعي «ليس بثقة» آذى نفسه ولم يلتفت العلماء إلى جرحه. وعلى القاعدة نفسها لا يضر طعنه إمامة النووي المستقرة، بل يكشف خلل الجارح.

تعديل محمد شمس

ختم المتحدث بإلزام آخر من كلام دمشقية: كما لم يلتفت العلماء إلى بعض تعديلات ابن معين المخالفة، فلا يلزمهم وصف دمشقية لمحمد شمس بالإمام ولا توثيقه له.

البتر الذي سبق التنبيه عليه

ذكّره بأنه بتر في رد سابق جملة مؤثرة من كلام ابن حجر، وسأله هل وقع ذلك عمدًا أم خطأ. ثم دعا أن يكون كلام دمشقية في الخيانة والحقد والبتر سببًا لمراجعته نفسه والعودة إلى الصواب.