إياك أن تتبع شيخًا يقتدي بنفسه ولا يتصل قوله بأئمة الهدى
أهمُّ ما جاء في الفيديو
ينقل الشيخ أبو الفضل المصري نصيحة ابن عقيل التي أوردها ابن تيمية: «إياك أن تتبع شيخًا يقتدي بنفسه» ولا يعزو ما يدعو إليه إلى إمام يتصل علمه شيخًا عن شيخ برسول الله ﷺ. ويطبقها على الحدّادية الذين أحدثوا أحكامًا لم يعرف لها سلف.
حملة الشريعة
قرر ابن عقيل أن أهل الدولة الإسلامية والشريعة المحمدية هم المحدثون والفقهاء: فالمحدثون يروون أخبار الشرع وينفون الكذب عن النقل، والفقهاء يمنعون تحريف الغالين وانتحال المبطلين.
نقل وفقه
لا يتم الاتباع إلا بمنقول، ولا يفهم المنقول إلا بترجمان من أهل الفقه. ولهذا انقسم أصحاب النبي ﷺ إلى نقلة وفقهاء، ولم يعرف في حفظ الدين طريق ثالث مستقل عنهما.
الشيخ الذي يقتدي بنفسه
الخطر فيمن يقول قولًا لم يسبقه إليه إمام، ثم يدعو الناس إلى اتباعه من غير سند علمي يصل عبر العلماء إلى الرسول ﷺ، وكأن القرون المتأخرة خلت من ورثة النبوة وانقطعت فيها الطائفة المنصورة.
الثقة بالأشخاص ليست حجة
لا يكون قلب الشيخ معيارًا على الشرع، ولا يتقرب إلى الله بمنع ما لم يمنعه أو بعمل لم يأمر به. أصحاب الحديث يعولون على ما رووا لا على ما رأوا، والفقهاء يبينون المعنى بضوابطه.
علامة السني
السني يتتبع آثار الرسول ﷺ، ويعمل بها على ما يفتيه الفقهاء، ويقف عند الشبهة والشك، ولا يستبدل بالنقل علمًا له طلاوة في السمع وقبول في النفس لكنه يخالف الوحي.
إقرار ابن تيمية
ذكر ابن تيمية أن لابن عقيل كلامًا كثيرًا في تعظيم الشرع وذم من يخالفه من أهل النظر والكلام والإرادة والعبادة، وأورده ضمن كلام طوائف من أهل العلم والدين.
الخلاصة
منهج أهل السنة سلسلة علم متصلة ونقل محفوظ وفقه معتبر، لا آراء فردية تقفز من حاضرها إلى القرون الأولى. وكل حكم لا إمام له ولا سند علمي إلى الوحي باب إلى بدعة الحدّادية وإن رفع صاحبه شعار السلف.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
