الفرق بين العلماء وغيرهم في باب الجرح والتعديل
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يبين الشيخ أبو الفضل المصري أن الكلام في أعيان العلماء بالجرح والتعديل ليس ميدانًا لكل طالب أو متصدر. العالم المجتهد يطبق الأحكام بشروطها وله أجران إن أصاب وأجر إن أخطأ، أما الجاهل الذي يتسلط على الأئمة بالتبديع والتكفير فيستحق الردع.
مكانة السلف
رد على اتهامهم بسب السلف، فقرر أن السلف تاج الرؤوس، وأن اتفاقهم مقدم، واختلافهم يرد إلى ميزان علماء أهل السنة من بعدهم، لا إلى اختيار متصدر بلا أهلية.
رد القول بالقول
لم تبدأ الردود باتهامات مبتدعة، بل لزمت دمشقية بنصوص كتبه التي ناقضت مسلكه اللاحق، ولزمت الخليفي ومحمد شمس بأقوال السلف والعلماء، مع إلزام النفس أيضًا ألا تخرج عن الطائفة المنصورة في أي عصر.
كم تكلم في الجرح والتعديل؟
كان خلف أحمد آلاف الطلاب، ومع ذلك لم يتصدر كل واحد للجرح والتعديل. وتاريخ العلم لا يسجل في كل قرن إلا عددًا محدودًا من الأئمة المؤهلين لهذا الباب، بينما فتحت الحدّادية اليوم الباب لكل شاب جاهل.
مسؤولية المتصدر
من سمح للصغار أن يطعنوا في الكبار ويحكموا عليهم يتحمل تبعة فتحه هذا الباب، ولو ادعى لنفسه العلم؛ لأن أثره صار قنوات ومنشورات في تكفير الأئمة وتبديعهم.
الأحكام الجديدة
عددت الحلقة من مستحدثاتهم تجهيم النووي، والحكم عليه بالبدعة، وتكفير السيوطي، وما يلزم منه من تكفير جماعات من العلماء، وهي أحكام لم ينقلوا فيها إمامًا معتبرًا.
الخلاصة
الجرح والتعديل علم لأهله، لا أداة جماهيرية لإسقاط الأئمة. ومن جاء بحكم لم يعرف في قرون أهل السنة ثم ربى الشباب عليه فقد خالف طريق السلف الذي يحتج به.
فيديوهات أُخرى
