إلزام دمشقية بتكفير محمد شمس الدين في مسألة الإقعاد

الشيخ أبو الفضل المصري 4 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يستخرج الشيخ أبو الفضل المصري من كتاب عبد الرحمن دمشقية قاعدة ترده إلى لازم قوله في محمد شمس الدين: دمشقية قرر أن استحسان رواية إقعاد النبي ﷺ على العرش قول كفري، ثم امتنع عن تكفير من زلت قدمه فيه؛ بينما نصر محمد هذه الرواية في مادة مطولة.

ليست كل زلة تكفيرًا

نقل دمشقية في «موسوعة أهل السنة» أنه لا يكفر كل من زلت قدمه، وأن المؤمن قد يقول كفرًا ولا يكفر به لجهله بما يؤول إليه قوله، ثم ساق أمثلة لأئمة نسب إليهم أقوال شديدة.

أمثلة دمشقية

ذكر الغزالي والجويني والحليمي والقشيري، ثم قال إنهم لو كفروا كل زلة لحكموا بكفر ابن فورك الذي استحسن رواية أن الله يقعد النبي ﷺ معه على العرش.

محمد شمس والرواية نفسها

لم يمر محمد على المسألة عرضًا، بل صنع فيها مقطعًا طويلًا ونقل أقوال عدد من المتقدمين. فبحسب توصيف دمشقية يكون قد استحسن الرواية التي عد استحسانها مستحقًا لحكم الكفر من جهة القول.

الخطيب البغدادي داخل الإلزام

وسعت الحلقة الإلزام إلى الخطيب البغدادي الذي ذكرته مع من استحسن الرواية، وإلى عدد من المتقدمين والمتأخرين. ومن يطرد التكفير في كل زلة سيفتح الباب إلى تكفير أئمة كثيرين.

السؤال إلى دمشقية

هل يتراجع عن وصفه القديم لمسألة الإقعاد، أم يطبق قاعدته على محمد شمس؟ لا يصح استعمال الحكم الشديد مع خصوم ثم تعطيله عند الموافق.

الميزان

الواجب بيان الحق ورد القول، وإرجاء حكم أعيان المسلمين إلى الله إلا أن يتكلم فيهم إمام معتبر فتتبع أحكام العلماء. أما اختراع حكم بلا إمام فيفضي إلى تكفير جماعات من أهل العلم.