خلاصة مسألة الإجماع وخطأ محمد شمس الدين

الشيخ أبو الفضل المصري 8 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يفنّد الشيخ أبو الفضل المصري قول محمد شمس الدين إنه لا يوجد إجماع إلا الإجماع السكوتي. ويعرض التقسيم الأصولي إلى إجماع صريح وإجماع سكوتي، ثم يبين أن الأول متفق على حجيته في الجملة، وأن الخلاف الواسع إنما وقع في الثاني.

الإجماع الصريح

هو اتفاق المجتهدين بالقول، ويسمى الإجماع النطقي أو القولي أو إجماع الكل. ويدخل فيه عند الخطيب البغدادي وابن عثيمين اتفاقهم على فعل شيء.

حجيته قاطعة

نقلت الحلقة اتفاق الأصوليين القائلين بحجية الإجماع على أن الإجماع النطقي حجة قاطعة، مع تفاوت قوة ثبوته بحسب الطريق الذي نقل به إلى المتأخرين.

الإجماع السكوتي

هو أن ينتشر قول بعض المجتهدين ويسكت الباقون من غير تصريح بالرضا أو الإنكار، وأضاف الخطيب صورة فعل بعضهم ووصوله إلى غيرهم من غير اعتراض.

محل الخلاف

اختلف الأصوليون هل يسمى السكوت إجماعًا وهل يحتج به، لأن السكوت يحتمل الرضا ويحتمل غيره. وذكرت المادة ثلاثة عشر مذهبًا في حكمه، بين القطع والظن وعدم الحجية.

تفصيل ابن تيمية

علق قوته على القرائن: فإذا قطع بانتفاء المخالف كان الإجماع قطعيًا، وإذا ظن عدم المخالف من غير قطع كان حجة ظنية، ولا تدفع بها النصوص المعلومة.

موضع الخطأ

محمد نفى النوع الذي اتفق الأصوليون على وجوده وحجيته، وأثبت النوع الذي وقع بينهم النزاع في اسمه وحجيته وقوته. لذلك لا يصح جعل الإجماع كله سكوتيًا.