غضب الخليفي ممن يترحم على الإمام أبي حنيفة والجواب عليه

الشيخ أبو الفضل المصري 12 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يعرض الشيخ أبو الفضل المصري تسجيلًا يهاجم فيه عبد الله الخليفي من يترحم على الإمام أبي حنيفة، ويصف الإمام بأشنع الألفاظ ويعمم الطعن في الحنفية، ثم يوجه رسالة إلى الشباب: لا تجعلوا هؤلاء بوابتكم إلى العلم، واسألوا كبار العلماء عن طعونهم في النووي وابن حجر والخطابي والذهبي.

الترحم الذي أثار الغضب

بدأ التسجيل بسؤال عالم عن أبي حنيفة، فأجاب: رحمه الله رحمة واسعة، هو إمامنا وقدوتنا، رضي من رضي وغضب من غضب. فقابل الخليفي ذلك باتهام المترحمين بانعدام الديانة، وقرر أن اعتقاد الإمام أسوأ من اعتقاد أسماء معاصرة ذكرها.

إخراج الإمام من أهل الحديث

اتهم المدافعين عنه بأنهم حرب على أهل الحديث، وساق آثارًا منسوبة إلى أحمد وغيره في ذمه، ثم رفض قياس حاله على علماء وقعوا في بدعة مع بقائهم من أهل السنة.

السباب بدل التحقيق

انتقل من مناقشة الآثار إلى أوصاف فاحشة لأبي حنيفة والدعاء عليه والجزم بعذابه في قبره، ثم جعل انتشار المذهب مقترنًا بانتشار الإرجاء والماتريدية والمعتزلة، وزعم ندرة الحنفي المستقيم الاعتقاد.

رسالة إلى الشباب

سأل أبو الفضل الشباب لماذا تركوا دروس ابن عثيمين والألباني وابن باز والفوزان وصالح آل الشيخ وأقبلوا على الخليفي ومحمد شمس ودمشقية مع الخلاف حولهم.

اسألوا أعلم الناس

دعا كل شاب إلى كتابة أسماء ثلاثة يعتقد أنهم من أعلم أهل عصره، ثم الوصول إليهم أو إلى مواقعهم وطلابهم، وسؤالهم عن طعون هؤلاء في النووي وابن حجر والخطابي والذهبي؛ عملًا بالأمر بسؤال أهل الذكر.

منهج ابن تيمية في الأئمة

ختمت الحلقة بمقطع يقرر أن ابن تيمية لم يجعل مخالفة أبي حنيفة مسوغًا للقدح فيه، بل عده مع الأئمة الأعلام، وأن أئمة الدعوة لم يسقطوا ابن قدامة والنووي وابن حجر وشراح الحديث بسبب أخطاء، وإنما ردوا المقالة الباطلة عند الحاجة وحفظوا منزلة صاحبها.

الخلاصة

المسافة بين نقد قول وبين شتم إمام والجزم بعذابه واسعة. طريق النجاة للشاب أن يرجع إلى العلماء الراسخين، ويعرض عليهم الطعون، ولا يسلم دينه لمتصدر يجعل السب والدعاء على الأئمة بابًا إلى السنة.