براءة الأزهر من افتراءات محمد شمس الدين والخليفي
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يرد الشيخ أبو الفضل المصري على تفضيل محمد شمس الدين ذهاب الولد إلى الكنيسة ليتعلم عقيدتها على ذهابه إلى الأزهر، وعلى وصف الخليفي للأزهر بمؤسسة الشرك والكفر. ويستعرض منشورات جماعة أنصار السنة المحمدية وفتاوى علماء الأزهر لإثبات أن المؤسسة ليست الطرق الصوفية، وأن علماءها حاربوا البدع والشركيات عبر عقود.
محاولة حصر الكلام في شخص واحد
حاول محمد تفسير عبارته بأنها تتناول يسر جبر، لكن سياق المقطع السابق وكلامه العام في الأزهر، مقرونًا بكلام الخليفي، يتناول المؤسسة والتعليم فيها لا شخصًا منفردًا.
شهادة مجلة التوحيد
قرأ أبو الفضل من رسالة أهدتها مجلة «التوحيد» التابعة لجماعة أنصار السنة، كتبها رئيس تحريرها صفوت الشوادفي، وفيها أن الأزهر منارة هدى تخرج فيه أئمة دعوا إلى السنة وحذروا من البدعة وأقاموا الحجة ودحضوا الشبهة.
الأزهر ليس المجلس الصوفي
للطرق الصوفية جهاز مستقل هو المجلس الصوفي الأعلى، ولا سلطان للأزهر عليه. ونسبة ما يصدر عنه إلى الأزهر تخلط مؤسستين، وتمنح الطرق غطاء لا تملكه.
تدريس التصوف لا يعني اعتقاده
وجود مادة للتصوف في الدراسات العليا لا يثبت صحة التصوف أو تبني عقائده؛ فالفلسفة وعقائد الفرق تدرس أيضًا لمعرفة المذاهب وتمييز الحق من الباطل.
علماء السنة من رجال الأزهر
عدت الرسالة من علماء الأزهر: ابن حجر والسخاوي والسيوطي وابن خلدون، ومن علماء ورؤساء أنصار السنة: محمد حامد الفقي وعبد الرحمن الوكيل ومحمد خليل هراس ومحمد علي عبد الرحيم وعبد الرزاق عفيفي.
فتاوى دار الإفتاء
صدرت خلال مئة سنة فتاوى بمنع دفن الموتى في المساجد، وبطلان النذر لأصحاب الأضرحة والأولياء؛ لأن النذر عبادة لا تكون لمخلوق، ولأن الميت لا يملك شيئًا.
فتاوى علماء الأزهر في القبور والموالد
عرض كتابًا جمع فتاوى علماء الأزهر في الأضرحة والقبور والموالد والنذور. وتقرر مقدمته أن العلماء لم يتساهلوا في التوحيد، بل حاربوا بناء الأضرحة ودعاء المقبورين والطواف والنذر لغير الله.
فتاوى الانحرافات الصوفية
عرض مجموعة أخرى في نقد الطرق الصوفية، تناولت التوسل، والبناء على القبور، وشرك القبوريين، وزوار البدوي، والأقطاب والأوتاد والنجباء. وقدمت بوصفها دعوة للرجوع إلى الكتاب والسنة.
أنصار السنة ودور الأزهر
نشرت الجماعة بحث شيخ الأزهر جاد الحق علي جاد الحق في التطرف الديني، وقررت أن الأزهر قبلة للمسلمين في العلم والفهم، وأنها تطبع البحث اعترافًا بدوره وتعاونًا على البر والتقوى.
مؤسسة أكاديمية واسعة
الأزهر يدرس النافع للعمل به، ويدرس المذاهب الضارة للتحذير منها. وفيه السلفي والصوفي وأعلام لمدارس مختلفة، فلا يجوز جعل قول فرد ممثلًا لتاريخ مؤسسة عمرها قرون.
لا إنكار لوجود الخطأ
لا تدعي الحلقة خلو المناهج من الغبش، بل تدعو إلى إصلاحه على يد علماء الأزهر من أهل السنة. والفرق كبير بين نقد مادة بعينها وبين اتهام المؤسسة كلها بعقيدة وحدة الوجود.
شهادة أبي إسحاق الحويني
ختم المقطع بتسجيل للشيخ أبي إسحاق الحويني يذكر فيه أن أبناءه جميعًا في الأزهر وكلياته الشرعية، وأنه يريد لهم الوقوف في ميدان الدفاع عن الدين، ردًا على من نسب إليه مهاجمة الأزهر.
الخلاصة
النصوص المنشورة بأقلام السلفيين أنفسهم تثبت أن الأزهر خرج علماء سنة، وأصدر فتاوى في محاربة الشرك والبدع، وأن الطرق الصوفية ليست جهازًا تابعًا له. لذلك لا يصح جعل التعليم الكنسي أهون من التعليم فيه، ولا تكفير جماهيره بتعميم مختلق.
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
