التحدي الكبير لدمشقية والخليفي ومحمد شمس: سمّوا لنا رجالكم

الشيخ أبو الفضل المصري 18 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يوجه الشيخ أبو الفضل المصري تحديًا منهجيًا لعبد الرحمن دمشقية وعبد الله الخليفي ومحمد شمس الدين: أن يسموا أئمتهم من أهل السنة في كل قرن، حتى يعرف المرجع الذي يحكم بينهم وبين مخالفيهم، ويتبين هل يثبتون استمرار الطائفة المنصورة عبر العصور.

أصل التحدي

استعاد قول ابن سيرين: «سموا لنا رجالكم»، حتى ينظر في أهل السنة فيؤخذ عنهم، وفي أهل البدعة فيتركون. فالدعوى المجردة للاتباع لا تكفي بلا سلسلة علماء معروفين.

خمسة من كل عصر

طلب خمسة علماء أحياء من أهل السنة في العصر الحالي، وخمسة من علمائه المتوفين، ثم خمسة من العصر السابق، وهكذا حتى القرن الخامس أو السادس، أو إلى زمن الصحابة إن استطاعوا.

ماذا يكشف القرن الخالي؟

إذا عجزوا عن تسمية رجال في قرن معين لزم من تصورهم أن ذلك القرن خلا من الفرقة الناجية والطائفة المنصورة، وهو مخالف لوعد بقاء أهل الحق.

الرجوع إلى المختارين

الغاية ليست جمع أسماء للزينة، بل إلزامهم بأحكام الرجال الذين يختارونهم. فقد اختار الخليفي الدشتي وابن عبد الهادي، فجاءه أبو الفضل بنصوصهما التي تخالف مشروع الطعن في الأئمة.

لماذا لا تكفي أسماء الطرف الآخر؟

كلما حاكمهم خصومهم إلى الخطابي أو النووي أو ابن حجر طعن بعضهم في هؤلاء وأخرجهم من السنة. لذلك لا بد من مرجع يقرون هم بإمامته قبل بدء المناقشة.

الطائفة المنصورة متصلة

منهج السنة لا يقفز من القرون الأولى إلى أفراد يوتيوب في العصر الحاضر، بل ينتقل بعلماء معروفين جيلاً بعد جيل. وتسمية الرجال تكشف صدق هذا الاتصال أو انقطاعه في تصورهم.

الخلاصة

التحدي يطالب الحدّادية بمعيار يمكن اختباره: أسماء أئمة يرتضونهم في كل قرن، ثم قبول أحكامهم وتطبيقاتهم. ومن يرفض جميع علماء العصور لا يستطيع أن يثبت أنه امتداد للسلف، ولا أن يقدم حكمًا يرجع إليه عند النزاع.