محمد شمس الدين وهواية الشتيمة لأبي الفضل المصري

الشيخ أبو الفضل المصري 25 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ينقل المقطع تعليق الشيخ أبي الحسن على شتيمة محمد شمس الدين لأبي الفضل المصري بعد كلامه في عذر من قلد النووي أو ابن حجر أو السيوطي باستفراغ الوسع وتقوى الله. ويبين أن العبارة منضبطة، وأن محمد ترك مناقشتها وانتقل إلى السباب.

العبارة التي هوجمت

قال أبو الفضل: من قلد النووي أو ابن حجر أو السيوطي في مسألة، ثم مات بعد أن استفرغ وسعه واتقى الله في طلب الحق، ترجى له النجاة كما ترجى لأولئك العلماء.

لا إقرار للخطأ

الكلام يفترض وقوع المخالفة، لكنه يقيد العذر بعدم التعمد، وببذل الطاقة، وتقوى الله في البحث. فلا يجعل الباطل حقًا ولا يلغي الرد عليه.

تحد للعرض على العلماء

طالب أبو الحسن بإرسال العبارة إلى أي عالم معتبر متفق على علمه، كالفوزان، لمعرفة هل فيها إرجاء أو تمييع. فالحكم العلمي لا يصنعه تهكم صاحب قناة.

جواب محمد

لم يناقش الشروط ولا يقدم نصًا لعالم يخالفها، بل أطلق لقبًا ساخرًا يصف المجيبين بالهبل، بعد أن سبق له وصف أبي الفضل بالكلب.

العجز يتحول إلى شتيمة

يرى أبو الحسن أن الانتقال المتكرر إلى السب علامة فراغ من الجواب العلمي؛ فالإناء ينضح بما فيه، ومن عجز عن نقض الدليل حاول إسقاط صاحبه.

الخلاصة

عذر المجتهد أو المقلد المتقي بعد استفراغ الوسع أصل لا يساوي تصويب خطئه. ولم يقدم محمد ردًا عليه، وإنما استبدل الحجة بالشتيمة، فبقيت العبارة بلا نقض.