إلزام الحدّادية بشمس الدين الأفغاني: أبو حنيفة وأصحابه من أهل السنة
أهمُّ ما جاء في الفيديو
ينقل الشيخ أبو الفضل المصري من كتاب شمس الدين الأفغاني في نقد الماتريدية نصًا صريحًا يقرر أن أبا حنيفة وصاحبيه والطحاوي من أهل السنة وعلى العقيدة السلفية. ويواجه به موقف الخليفي الذي يكرر آثار التكفير ولا يترحم على الإمام.
عنوان صريح
عقد الأفغاني عنوانًا: «الإمام أبو حنيفة وأصحابه الأوائل من أهل السنة». وهو عالم يعتمد عليه الخليفي، فلا يمكن رد شهادته بوصفها دفاعًا حنفيًا متعصبًا.
حكم أهل التحقيق
قال إن المعلوم عند المحققين أن أبا حنيفة وصاحبيه أبا يوسف ومحمد بن الحسن، وكثيرًا من أئمتهم كالطحاوي، كانوا على العقيدة السلفية.
من سلف الأمة
لم يكتف بإدخالهم في الإسلام، بل جعلهم من سلف الأمة كبقية أئمة السنة، ووصف كل واحد منهم بالإمامة ودعا لهم بالرحمة.
مأزق الخليفي
ينقل الخليفي عشرات الآثار التي يقرر أنها تثبت وقوع أبي حنيفة في الكفر، ثم يعلن أنه لا يكفره من غير بيان مانع، ولا يعرف عنه ترحم صريح على الإمام. هذا التردد يفتح الباب لمن هو أشد غلوًا أن يلزمه بالتكفير.
ثلاثة مواقف لا رابع لها
إما أن يكون أبو حنيفة مسلمًا فيترحم عليه ويحفظ قدره، أو كافرًا فيصرح بالحكم ويلتزم لوازمه، أو يتوقف فيبين سبب التوقف. أما جمع آثار التكفير مع تجنب الحكم والترحم فلا يصنع موقفًا علميًا.
الخلاصة
نص الأفغاني وحده يهدم تصوير أبي حنيفة وأصحابه خارج العقيدة السلفية: هم أئمة من أهل السنة ومن جملة سلف الأمة. ومن جعله حجة في نقد الماتريدية لزمه قبوله هنا أيضًا.
فيديوهات أُخرى
