هل خالف محمد شمس الدين السلف في صفة اليد؟

الشيخ أبو الفضل المصري 6 يوليو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يقارن الشيخ أبو الفضل المصري بين نص عقدي نشره محمد شمس الدين وبين شرحه لصفة اليد. النص يأمر بإمرار الصفات كما جاءت، وترك تفسيرها وتكييفها وترجمتها إلى لغة أخرى؛ بينما ترجم محمد لفظ اليد إلى الإنجليزية وشرح بعض الأخبار التفصيلية في الحد والاستلقاء.

النص الذي نشره محمد

جاء في اعتقاد ابن سريج البغدادي قبول أخبار الصفات الصحيحة وآياتها بلا رد ولا تأويل المخالفين ولا تشبيه المشبهين، وألا يزاد فيها أو ينقص منها، وألا تفسر أو تكيف أو تترجم صفات الله إلى غير العربية، بل يطلق ما أطلقه الله ويفسر ما فسره النبي والصحابة والسلف.

ترجمة اليد إلى الإنجليزية

في شرحه لكتاب التوحيد سأل محمد: هل يستطيع المخالف أن يقول إن يد الله بالإنجليزية معناها «hand»؟ ثم جعل ذلك دليلًا على معرفة المعنى في مقابل التفويض. وتطرح الحلقة السؤال: كيف يوافق هذا صريح النص الذي نشره في منع ترجمة الصفات إلى غير العربية؟

شرح حديث الاستلقاء

استعمل محمد حديث الاستلقاء ووضع الرجل على الرجل في شرح مسألة الحد. والحلقة تذكر أن الخبر حكم عليه ابن رجب بأنه من دسائس اليهود، وتسأل: هل تفسير هذا التفصيل وتوسيعه يوافق قاعدة عدم التفسير والتكييف التي احتج بها؟

الخلاصة

لا يكفي نشر متن سلفي، بل يلزم الاتساق معه في التطبيق. فإذا كان الأصل إمرار الصفات بلا ترجمة ولا تكييف ولا تفسير زائد، وجب مراجعة تحويل لفظ اليد إلى ترجمة أجنبية والاحتجاج بالأخبار غير الثابتة في شرح الكيفيات.