هل محمد شمس الدين موفق من الله؟ نهاية التناقض في الاتهامات
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يقابل المقطع حكم محمد شمس الدين على أبي عمر الباحث بأنه «غير موفق من الله» بتسجيلات تنقض الاتهامات التي بنى عليها الحكم. ويعرض مثالين: زعمه أن أبا عمر جعل نفسه وعباد الأصنام على دين واحد، واضطرابه في نسبة جمع أسماء الله إلى أحمد ثم سفيان بن عيينة ثم ابن حزم.
الاتهام بدين عباد الأصنام
كرر محمد أن أبا عمر يقول إن عباد الأصنام إخوانه وعلى دينه، وعد ذلك كذبًا ودليلًا على عدم التوفيق. ثم يعرض المقطع جواب أبي عمر الصريح: «لا وألف لا»، وبراءته إلى الله من الأصنام وعبادها، ونفيه أن يكون معهم على دين واحد.
لماذا يستمر الاتهام بعد النفي؟
بعد وجود الجواب الصريح لا تبقى العبارة محتملة تحتاج إلى تفسير. لذلك يضع المقطع استمرار نسبة القول إلى أبي عمر في باب الافتراء على مسلم حي، ويستشهد بأحاديث النهي عن الكذب، وأن الكذب يهدي إلى الفجور، ووعيد من قال في مؤمن ما ليس فيه.
اتهام الخصوم بما يقع فيه المتهم
يعرض المقطع مفارقة اتهام محمد للرادين عليه بالافتراء وتكفير المسلمين، مع أنه ينسب إلى أبي عمر قولًا نفاه أمامه بعبارة لا تحتمل. كما يكرر أمام أتباعه وجوب تحري الحق، بينما لا يصحح الرواية بعد ظهور التسجيل الناقض لها.
من أحمد إلى سفيان ثم ابن حزم
في الرد على أمين الأنصاري قال محمد أولًا إنه وافق جمع الإمام أحمد لأسماء الله. ولما نوقش في النسبة قال إنه وهم بين أحمد وسفيان بن عيينة. ثم لما نوقشت النسبة إلى سفيان قال إنه قصد ابن حزم وإن اسم أحمد خرج بدلًا منه في تسجيل سريع بالهاتف.
النتيجة
لا يناقش المقطع زلة لسان منفردة، بل انتقال الحجة بين ثلاثة أسماء كلما بطل الاستناد إلى السابق، مع تناقض موقف محمد من ابن حزم نفسه ووصفه عقيدته بالتخبط والتجهم. وبذلك يرتد معيار «التوفيق» الذي استعمله على خصومه إلى طريقة عرضه وتثبته هو.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
