خلاصة إلزام محمد شمس الدين بتكفير نفسه

الشيخ أبو الفضل المصري 31 يوليو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

تلخص الحلقة إلزام محمد شمس الدين بمقتضى طريقته في تنزيل تكفير الإمام أحمد للجهمية واللفظية على الأعيان. فمحمد يحتج بأحكام أحمد على الأشخاص، ثم صرّح في مقطع بأن قراءته وصوته عند قراءة القرآن مخلوقان؛ فوضعت الحلقة عبارته أمام النصوص التي يعتمدها هو وشيخه عادل آل حمدان.

من التكفير العام إلى تكفير المعين

يقرر الرد أن قول أحمد في طائفة أو مقالة لا يساوي بالضرورة تكفير كل معين قال بها. لكن محمدًا جعل تكفير أحمد للجهمية تكفيرًا لجميع أعيانهم؛ فإذا أصر على هذا الفهم، لزمه تطبيقه على نفسه عندما يقع في عبارة عدها أحمد من قول اللفظية.

عبارة محمد

عرض المقطع تسجيل محمد وهو يفرق بين القرآن المقروء، وهو كلام الله، وبين قراءة القارئ وترتيله وصوته، ثم يقول إن قراءته تختلف عن قراءة غيره وإن هذا دليل على أنها مخلوقة. فموضع الإلزام ليس خلق القرآن، بل إطلاق خلق القراءة والتلاوة في السياق الذي نهى عنه الأئمة.

نقل عادل آل حمدان

نقلت حاشية عادل آل حمدان على «الرد على المبتدع» تعريف اللفظية بأنهم القائلون: ألفاظنا بالقرآن وتلاوتنا مخلوقة، وأن أول من أظهر القول الحسين الكرابيسي. كما نقلت قول أحمد فيمن يقول «لفظي بالقرآن مخلوق»: إنه كلام سوء رديء من كلام الجهمية.

أحكام أحمد في اللفظية

أوردت الحلقة نصوصًا ينقل فيها عادل آل حمدان عن أحمد تكفير من قال «لفظي بالقرآن مخلوق»، وذكر ابن تيمية أن أئمة زمانهم أنكروا بدعة من يقول إن تلاوة القرآن وقراءته واللفظ به مخلوق، وجعلوهم من الجهمية.

الخلاصة

الإلزام لا يقرر أن محمدًا كافر، ولا ينسب إلى أحمد تكفيره بعينه؛ بل يكشف فساد القاعدة التي يستعملها محمد في خصومه. فإذا كان تكفير المقالة عند أحمد تكفيرًا آليًا لكل قائل معين، عاد حكمه على محمد بعبارته؛ أما الرجوع إلى الشروط والموانع والتفريق بين القول والقائل فيهدم أصل طريقته في تكفير الآخرين.