ابن المبرد يدافع عن صلاح الدين الأيوبي ويرد على ابن شمس

الشيخ أبو الفضل المصري 21 سبتمبر 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

أجاب ابن شمس عن صلاح الدين بحديث أن الله ينصر الدين بالرجل الفاجر، لكن ابن المبرد وصفه بالسلطان الكبير المجاهد الملك الناصر، وعدد فتوحاتِه. والكتاب نفسه يقرر أن إطلاق القول الكفري لا يساوي تكفير الحاكم المعيّن، حتى في المأمون والمعتصم وفتنة خلق القرآن.

ترجمة صلاح الدين

ذكر ابن المبرد وفاته ووصفه بالسلطان الكبير المجاهد الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب، وأثبت له فتوحات كثيرة. هذا ثناء صريح لا وصف لرجل فاجر استُعمل عرضًا لنصرة الدين.

ولاة الجور في القرون الأولى

وُجد في زمن الصحابة والتابعين ولاة وأعوان شديدو الظلم كالحجاج، ولم ينقل جواز قتلهم لمجرد جورهم، وبقي ميزان الخروج مرتبطًا بالكفر البواح ذي البرهان.

عبارة مجتزأة في المأمون والمعتصم

قال ابن المبرد إنهما خرجا عن الإسلام بالقول بخلق القرآن، لكن تتمة كلامه تنص على أنه لم يرد تكفير أحد منهما ولا قتل أعوانهما ولا إخراجهما من الإمامة.

المقالة غير المعيّن

الخروج عن أصل الإسلام في القول وصف للمقالة، أما الحكم على صاحبه فباب آخر. حذف التتمة يجعل النص كمن يقف عند «فويل للمصلين» ويترك ما بعدها.

الخلاصة

المصدر الحنبلي الذي يبين شروط تنزيل الكفر هو نفسه الذي حفظ لصلاح الدين جهاده وملكه وفتوحاته. جعله مثالًا لـ«الرجل الفاجر» يخالف الترجمة ويعيد الخلط بين الخطأ والحكم على العين.