هل وقع ابن شمس في الشرك؟ اختبار اتساق معيار الحكم

الشيخ أبو الفضل المصري 27 يوليو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يضع الشيخ أبو الفضل المصري في هذا المقطع القصير سؤالًا لاختبار اتساق الحكم على الأقوال: إذا نُسب إلى محمد بن شمس الدين أو شيخه قول شركي، فهل يُحكم على الشخص مباشرة، أم يُفرّق بين القول وقائله والفعل وفاعله؟

يبدأ بإحالة إلى قول ينسبه إلى ابن شمس عن اليهود والنصارى في المجتمع الألماني بأنهم «يعرفون أين ربهم»، مع تفضيلهم ـ بحسب نقده ـ على أئمة من المسلمين ولو كانوا مبتدعة. ويذكر أن أبا عمر الباحث ردّ على هذا الكلام من كتب اليهود والنصارى، وبيّن ما فيها من القول بالحلول والاتحاد.

ثم ينتقل إلى تسجيل لعبد الله الخليفي غنّى فيه بكلام يصفه الشيخ بأنه شركي، ويقول إن ابن شمس خرج يبرر العبارة وشبّه حال قائلها بالصحابة. ومع ذلك يصرح أبو الفضل بأنه لا يكفّر الخليفي؛ لأن قاعدة أهل السنة التي يعتمدها تفرق بين الحكم على القول والحكم على القائل، وبين الفعل وفاعله.

وخلاصة المقطع أن نسبة عبارة شركية إلى شخص لا تكفي وحدها لتكفيره، وأن هذا التفريق الذي استُعمل في الدفاع عن الخليفي يجب ألا يُرفض حين يُستعمل مع غيره.