دمشقية يدفع عن نفسه تهمة الجهمية ثم يتنقص من رواية الإمام أحمد

الشيخ أبو الفضل المصري 17 يونيو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يعقب الشيخ أبو الفضل المصري في هذا المقطع على رد عبد الرحمن دمشقية على من اتهمه بالتأثر بالجهمية والتفويض وعلم الكلام. ويعرض كيف استعان دمشقية بكلام ملا علي القاري والسيوطي بوصفهما من أهل العلم، مع أن خطابه وخطاب حلفائهما يكفر أو يسوغ تكفير من ينتمي إلى مدرستيهما، ثم ينتقل إلى عبارته في رواية عن الإمام أحمد في التوسل.

دفع تهمة الجهمية

يعرض الفيديو اعتراضًا على دمشقية بأنه تأثر بتفاسير المتكلمين وشروحهم، ثم رد دمشقية ساخرًا من اتهامه بموافقة الجهمية والمفوضة والتأثر بعلم الكلام.

الاستشهاد بملا علي القاري والسيوطي

ينقل دمشقية في دفعه قاعدة أن المماثلة تستلزم المشابهة وزيادة، أما المشابهة فلا تستلزم المماثلة، وينسبها إلى ملا علي القاري ثم السيوطي. ويقول عن هذا النقل: «هذا كلامي أنقله عن أهل العلم».

يتوقف أبو الفضل عند وصفهما بأهل العلم؛ فالقاري ماتريدي والسيوطي أشعري، بينما بعض الحدّادية يكفرون المدرستين أو يسوغون تكفير أعيانهما، كما سبق لدمشقية وابن شمس الطعن في السيوطي.

من الطعن في النسائي إلى الإمام أحمد

يذكر المتحدث أنه سبق أن رد على طعن دمشقية في النسائي في مقدمة كتابه «مرويات سيدنا معاوية». ثم يعرض تطور الخطاب إلى طريقة التعامل مع اجتهاد منسوب إلى الإمام أحمد.

«بلّوها واشربوا ميتها»

يعرض تسجيلًا لدمشقية في مسألة التوسل بعد الموت، يقول فيه: لنفرض صحة الرواية عن الإمام أحمد، «بلّوها واشربوا ميتها، ما لها قيمة»؛ لأنه يراها مقابلة لإجماع الصحابة.

يرى أبو الفضل أن من حق الباحث رد اجتهاد الإمام إذا خالف الدليل، لكن وصف الرواية بهذه العبارة تنقص من كلام إمام، ويقارنها بقول ابن شمس عن نقل لابن تيمية إنه «كلام فارغ».

التناقض الذي يبرزه الفيديو

يخلص المقطع إلى أن دمشقية يستند إلى القاري والسيوطي حين يحتاج إلى تقريرهما، ويعدهما من أهل العلم، بينما يقبل خطابًا يسقطهما عقديًا؛ ثم يطالب خصمه بتوقير كلامه في الوقت الذي يستخدم تعبيرًا مهينًا عن رواية الإمام أحمد.