مقتطفات في الرد على ابن شمس والخليفي ودمشقية
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يفتتح الشيخ أبو الفضل المصري بهذا الفيديو سلسلة ردود مركزة على كثرة مقاطع محمد بن شمس الدين وعبد الله الخليفي وعبد الرحمن دمشقية. ويعالج ثلاث قضايا: معنى «المدجنة» ودعوى الطعن في السلف، واعتماد ابن شمس على علوم من يبدعهم، واقتطاع الخليفي كلام العلماء وفتح باب الجرح للعامة.
لماذا سلسلة مقتطفات؟
يقول المتحدث إن كثرة البثوث اليومية تجعل تتبع كل مقطع كاملًا متعذرًا، فاختار تعليقات سريعة تكشف المنهج بعد أن قدم التأصيل المطول في مواد سابقة، مع إبقاء المسائل الكبيرة لمقاطع مستقلة.
تهمة «المدجنة» والطعن في السلف
يعرض سؤال ابن شمس لرجل يحترم العلماء: هل أنت من المدجنة؟ ثم تعريفه لهم بأنهم يطعنون في السلف. ويرد أبو الفضل بأن مخالفي الحدّادية لا يطعنون في السلف، بل يردون الخطأ ويترحمون على قائله، وقد يلزمون خصومهم ببعض أقوال السلف ليرجعوا عن الغلو.
هل الأشاعرة ينفون الوجه والعلو؟
ينكر إطلاق ابن شمس أنهم لا يثبتون لله وجهًا أو ينفون العلو، ويقول إنهم يتأولون لا يجحدون النص، وإن إلزامهم بلازم القول لا يساوي نسبة الجحد الصريح إليهم.
حديث شريك وآية «قاب قوسين»
يرد احتجاج ابن شمس برواية شريك في الإسراء بأن ابن القيم والألباني وابن حجر عدوا فيها أوهامًا. كما يقول إن جمهور المفسرين جعلوا الدنو في آية «قاب قوسين أو أدنى» لجبريل، لا لله تعالى.
علوم من يطعن فيهم
يشير إلى اعتماد ابن شمس في مقدمة شرحه لسنن الترمذي على الخطيب البغدادي وابن الصلاح والعراقي وابن حجر وأبي بكر بن العربي في علوم الحديث ومصطلحات الترمذي. فإن ادعى النقل بواسطة ابن كثير أو أحمد شاكر أو محمد علي آدم، فهؤلاء أنفسهم أخذوا تلك العلوم عن المتقدمين.
محدثو الأشاعرة و«الإبانة»
يقول إن من ثبتت أشعريته من المحدثين يمكن وصفه من الأشعرية الأثرية القائلين بعقيدة «الإبانة»، ومن قال بها فهو من أهل السنة وفق تقرير ابن تيمية.
الخليفي والسياق
يعرض رد الخليفي على حاتم العوني في كلام للسجزي، وقوله إن غاية العبارة أن تكون بدعة، ثم تأكيده أهمية السياق والسباق واللحاق في فهم كلام العالم. ويسأله: لماذا لا يطبق هذا الأصل حين يقتطع نصوص ابن تيمية لتؤدي معنى لا يريده؟
من فتح باب الطعن في الأئمة؟
يرد على دعوى الخليفي أن جماعات مختلفة تهاجم أحمد، فيقرر البراءة من الطعن في أحمد وابن خزيمة والبخاري ومسلم وسائر المسلمين بغير حق. ثم يقول إن الحدّادية أزالت هيبة العلماء حين سمحت لغير الراسخين بجرح الأعيان وتبديعهم.
الجرح والتعديل علم لا هواية عامة
يشرح أن الكلام على الأعيان باب متخصص له شروط للجارح والمعدل، وضوابط للجرح والتعارض والترجيح، ولا يفتحه طالب العلم لنفسه. فالمسائل يتعلمها ويتكلم فيها بدليل، أما أحكام الأشخاص فترد إلى العلماء المشهود لهم.
الغلو لا يعالج بالغلو
يقول إن جواب غلو بعض الأشاعرة بغلو مقابل زاد النار اشتعالًا. والطريق أن يستعان بمنصفي المحدثين والأثريين منهم على رد الغلاة، لا أن تتسع دائرة التجريح حتى تشمل الجميع.
الخلاصة
ينتهي الفيديو إلى أن حفظ السنة لا يكون بإسقاط حملة علومها، وأن رد الخطأ يحتاج سياقًا وأهلية وعدلًا. ومن فتح باب الجرح بلا علم يحمل نصيبًا من وزر من دخل منه للطعن في الأئمة.
فيديوهات أُخرى
بشائر المباهلة: اعترافات محمد شمس الدين وموقف دمشقية ونصرة الملحد
