اعترافات ابن شمس في حلقة المليون: لا شيخ له في العلم

الشيخ أبو الفضل المصري 27 مايو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يناقش الشيخ أبو الفضل المصري في هذا الفيديو حلقة احتفال محمد بن شمس الدين بوصول قناته إلى مليون مشترك، ويركز على ما فهمه من اعترافه بأنه لم يتلق العلم على شيخ. ويقابل ذلك بكلام الشافعي وأبي زرعة ومالك وبكر أبي زيد في «تشيخ الصحيفة» والتصدر قبل التأهل.

ما بين العبد وربه وما بينه وبين الناس

يترك المتحدث دعوى أن ابن شمس كان سببًا في هداية أناس إلى حساب الله، لكنه يذكر أن مظالم العباد لا يترك فيها القصاص. كما يبرئ النووي من أي تهديد قال ابن شمس إنه تلقاه من أتباع عالم صنف في الصالحين.

التعلم من الكتب وحدها

ينقل عن الشافعي أن من تفقه من بطون الكتب ضيع الأحكام، وعن أبي زرعة: لا يفتي الناس صحفي ولا يقرئهم مصحفي، وعن ابن سيرين أن بني إسرائيل ضلوا بكتب ورثوها حين فقدوا العلماء.

«اسكت لا شيخ لك»

يروي من القاضي عياض قصة من أفتى علماء المغرب بالخروج من حكم العبيديين، فردوا عليه: اسكت لا شيخ لك؛ لأنه لم يتفقه في غالب أمره على العلماء. ثم يقول إن انعدام الشيخ بالكلية أولى بالمنع من التصدر.

مالك لم يجلس حتى أذن له الشيوخ

يستحضر قول مالك إنه لم يجلس للفتوى حتى أمره سبعون شيخًا، ويقرر أن طريق السلف ليس التعلم على العلماء فقط، بل ألا يعلم المرء ويفتي حتى يشهد له شيوخه.

معنى «المجذوب» عند بكر أبي زيد

يقرأ من «التعالم» ذم شغف المبتدئين بالتأليف، ووصف تشيخ الصحيفة بأنه تعلم «مجذوب»، وشرح الحاشية أن المجذوب من لا شيخ له. ومن هنا بنى عنوان الفيديو، لا على دعوى الجنون.

الرياضة المحرمة والتصدر المبكر

ينقل عن ابن شمس أنه مارس ما سماه لاحقًا رياضة محرمة ولم يتركها إلا في ألمانيا بسبب الاختلاط، ويسأل كيف كان في الوقت نفسه ينشئ صفحات ومنصات ويفتي الناس وهو يقر بجهله بهذه الأحكام.

من أين عرف عقائد الفرق؟

يذكر اعترافه بأنه لم يكن يعرف ضلال الأشعرية ثم بدأ يتعلم بالسماع لهم. ويرى أن التعلم بلا شيخ أوقعه في التأثر ببعض مقالاتهم والغلو في الرد عليهم معًا.

مدرسة تعتمد على النفس

ينتقد إعلان ابن شمس عن مدرسة تأخذ الطالب من الصفر حتى يستطيع الاعتماد على نفسه؛ لأن المعلم نفسه - وفق اعترافه - لم يتلق على العلماء، فيعيد إنتاج المنهج المخالف للتلقي.

التأليف قبل التأهل

يقرأ تتمة كلام بكر أبي زيد في أن المجذوب الطري يساجل مؤلفات الأكابر قبل أن يقطع السنين في ملازمة الأشياخ، وأن التأليف في أثناء الطلب يقطع سبيل العلم ما لم تتسع المدارك ويطول الجد والتحصيل.

كتاب تمثيل الإلحاد

يناقش مادة جعل فيها ابن شمس تلميذًا يمثل قول الملحد وينكر القرآن والسنة ووجود الله ثم يجيبه. ويرى أن الجاهل غير القاصد للكفر يعلم ويؤدب ولا يكفر، ويستعمل المثال لإبراز الفرق بين القول والقائل الذي ينكره ابن شمس في مواضع أخرى.

«فضل علم السلف» ومقاتل

يقول إن ابن شمس ذكر تحقيقه رسالة «فضل علم السلف على الخلف»، ثم يسأله عن كلام ابن رجب في اتهام مقاتل بالتجسيم، وعن أقوال إسحاق الحنظلي وأبي يوسف وخارجة وغيرهم، مع أن ابن شمس زعم أن أحدًا من السلف لم يتكلم في عقيدته.

كراسة عقيدة النووي

يصف المتحدث كراسة ابن شمس في عقيدة النووي بأنها ملأى بالافتراءات، ويقول إنه رد عليها في «القول القوي في الدفاع عن الإمام النووي».

المليون: حسنات أم سيئات؟

يختم بسؤال: هل جمهور المليون يتعلم توقير الشريعة وحملتها أم يعتاد تكفير الأئمة والشهادة عليهم بالنار؟ ويرى أن العدد لا يكون مزية إلا بقدر ما يحمل من علم وأدب وهدى.

الخلاصة

يخلص الفيديو إلى أن ابن شمس تصدر قبل التلقي والتأهل وشهادة العلماء، ثم أنشأ تعليمًا يعيد الخطأ نفسه. ويدعو له بالرجوع إلى أهل العلم والتوبة من الكلام في الأئمة.