دمشقية وعبارة «بلّوها واشربوا ماءها» في فتوى للإمام أحمد
أهمُّ ما جاء في الفيديو
ينتقد الشيخ أبو الفضل المصري في هذا الفيديو أسلوب عبد الرحمن دمشقية في الرد على رواية عن الإمام أحمد تجيز التوسل بالنبي ﷺ، إذ قال عن الفتوى: «بلّوها واشربوا ماءها». ويؤكد أن رد القول لا يسوغ إهدار أدب الكلام عن إمام أهل السنة.
موضوع الفتوى
يشرح أن الرواية المنقولة عن أحمد تجيز التوسل إلى الله بالنبي ﷺ، لا سؤال النبي نفسه، وأنها معروفة عند الحنابلة. ويذكر أن جمهور العلماء عند المتحدث على خلافها.
عبارة دمشقية
يعرض المقطع الذي قال فيه دمشقية: لو صحت الرواية عن أحمد «بلّوها واشربوا ماءها، ما لها قيمة»، محتجًا بما سماه إجماع الصحابة على عدم التوسل بالنبي بعد موته.
يمكن رد القول بأدب
يقول أبو الفضل إنه كان يسع دمشقية أن يقرر مخالفة الجمهور للرواية، ويقول إن أحمد لم يصب فيها، مع الدعاء له وحفظ منزلته؛ كما قال ابن القيم عن الهروي: شيخ الإسلام حبيب إلينا والحق أحب إلينا منه.
حق العالم
يستحضر معنى توقير الكبير ومعرفة حق العالم، ويسأل هل هذه العبارة تربي طلاب العلم على ذلك، وهل يرضى قائلها أن تعامل فتاوى الأئمة الذين يعظمهم بالطريقة نفسها؟
ميزان ابن القيم
ينقل عن ابن القيم أن معرفة أقدار أئمة الإسلام وفضلهم ونصحهم لا توجب قبول كل قول، كما أن خفاء السنة عليهم في بعض الفتاوى لا يوجب طرح أقوالهم جملة أو تنقصهم والوقيعة فيهم.
طرفان جائران
يقرر أن التعصب لقبول كل ما قاله الإمام طرف جائر، والتنقص منه لأنه أخطأ في مسألة طرف جائر آخر. والطريق رد الخطأ وتبجيل العالم معًا.
الخلاصة
ينتهي الفيديو إلى أن توقير العلماء رحمة بالأمة؛ لأنه يمنع تجرئة الصغار على ورثة الأنبياء. والخلاف مع أحمد في مسألة لا يمنح طالب العلم حق السخرية من فتواه.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
