هل يجوز أخذ العلم عن الخليفي أو ابن شمس؟ ميزان الكتاب والسنة

الشيخ أبو الفضل المصري 20 مايو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يجيب الشيخ أبو الفضل المصري في هذا الفيديو عن صلاحية عبد الله الخليفي ومحمد بن شمس الدين للاقتداء والتعليم، فيعرض أصولًا من كلام الجنيد وسهل التستري وحديث النبي ﷺ، ثم يقيس عليها القراءة والعلم والأخلاق وكف الأذى ورد الحقوق والتلقي عن العلماء.

من لم يحفظ القرآن ويكتب الحديث

ينقل عن الجنيد: من لم يحفظ القرآن ويكتب الحديث لا يقتدى به في هذا الأمر؛ لأن العلم مقيد بالكتاب والسنة. ثم يسأل عن جودة قراءة الخليفي وابن شمس للقرآن والحديث، ويحيل إلى مقاطع نقد فيها مختصون قراءتهما.

أصول أهل السنة الستة

يقرأ عن سهل بن عبد الله: التمسك بالقرآن، والاقتداء بالسنة، وأكل الحلال، وكف الأذى، واجتناب الآثام، والتوبة، وأداء الحقوق. ويجعل هذه الخصال معيارًا عمليًا لا مجرد دعوى انتساب.

الاقتداء بالسنة والعدل قبل الحكم

يسأل هل يظهر في الخطاب عفاف النبي ﷺ واستفصاله من المخطئ قبل الحكم، كما استفصل من حاطب ومعاذ، أم تظهر البذاءة والشتائم والتسرع في الاتهام؟

كف الأذى واجتناب الآثام

يناقش ما يراه من سب العلماء، واتهام المدافعين عنهم بالفواحش أو قلة الديانة، ومنع الترحم على بعض الأئمة. ويقول إن هذا لا يوافق أصل كف الأذى واجتناب الآثام.

التوبة وأداء الحقوق

يسأل هل رد الخليفي الحقوق المالية والأعراض إلى أصحابها، وهل رجع حين كُشف خطؤه في نقل كلام ابن تيمية، أم بقيت الاتهامات بلا توبة وتصحيح؟

عامل الناس بما تحب لنفسك

يستحضر حديثًا في وصايا الجنة، وفيه أن يفعل المرء بالناس ما يحب أن يفعلوه به، ويترك لهم ما يكره أن يأتوه إليه. ثم يعكسه على نبش كلام العلماء ومنع الترحم عليهم وتحميلهم أوزار أتباعهم.

علامة الفرقة الناجية

يقول إن أصل علاماتها تعاهد القرآن والسنة تلاوة وفهمًا وتدبرًا، لا جمع الآثار لتقوية رأي سابق. ومن عرض عن القرآن أو استعمل الحديث لخدمة بدعته لا تنفعه دعوى الانتساب.

الرحمة في موضعها

يدعو إلى قراءة قصص الأنبياء وسيرة النبي ﷺ وصفة الصحابة «أذلة على المؤمنين»، واستحضار لين النبي واستغفاره للمؤمنين، وعدم تتبع العورات إلا عند ضرورة يقدرها العلماء.

العلم بالتلقي لا بالانفراد

يرى أن طالب العلم يتربى على يد العلماء، ويتعلم منهم الفهم والتطبيق، ثم يتكلم فيما يأذنون له به. أما مخالفة العلماء والانفراد بالأحكام على الأعيان بلا شيخ معروف فليس من طريق السلف.

ردود العلماء والمعاصرين

يسرد أسماء باحثين وشيوخ قال إنهم ردوا على الخليفي أو الحدّادية، منهم سلطان العميري، وفهد العجلان، ومحمد رميح، ووليد السعيدان، وعثمان الخميس، ومصطفى العدوي، وأبو عمر الباحث، وحامد الطاهر، وأيمن كركر، وغيرهم.

الخلاصة

ينتهي الفيديو إلى أن صلاحية المعلم لا تقاس بكثرة النقل أو شدة العبارة، بل بتعاهد الوحي، وصحة التلقي، وكف الأذى، وأداء الحقوق، وشهادة أهل العلم. وبهذا الميزان يحذر المتحدث من أخذ المنهج عن الخليفي وابن شمس.