هل كفّر علماء نجد الأزهر؟ النصوص العملية تنقض دعوى محمد أبي العلا
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يفند أبو الحسن الأزهري قول محمد أبي العلا إن شيوخ السعودية، ومنهم ابن باز وابن عثيمين، يكفرون الأزهر وعلماءه وكل خريجيه بالأعيان. ويرى أن الدعوى أخذت عمومات في الشرك والبدعة ثم أنزلتها على ملايين المعينين، وهو نفس الخلل الذي ينتقده على محمد شمس الدين والخليفي.
المجمل يرد إلى المفصل
يقرر المتحدث أن اشتباه عبارة عامة لا يعالج بالحكم على ملايين الناس، بل بالرجوع إلى كلام العالم المفصل وممارسته العملية. ويقول إن كتب العلماء ومراسلاتهم موجودة، فلا يجوز إهدارها لإثبات نتيجة سبقت البحث.
رسائل ابن باز إلى شيخ الأزهر
يعرض الأزهري مراسلتين من ابن باز إلى شيخ الأزهر جاد الحق علي جاد الحق. ففي الأولى ناقشه في مقال عن علاقة الإسلام بالأديان، فخاطبه بلقب الأخ وبالسلام والدعاء، وختم بسؤال الله أن يوفقهما وسائر علماء المسلمين للحق. وفي الثانية راجعه في مسألة تتعلق بصيام رمضان، فوصفه بأنه محل الثقة والاعتبار، وجعل رسالته من التناصح والتواصي بالحق. ويقول المتحدث إن هذه ليست لغة من يرى شيخ الأزهر كافرًا مرتدًا.
ابن عثيمين يحيل إلى شيخ الأزهر
يذكر المتحدث الواقعة المشهورة لسائل من مصر سأل محمد بن صالح ابن عثيمين عن مسألة، فأحاله إلى شيخ الأزهر، ولما طلب السائل فتواه أعاد إحالته إليه. ويستدل الأزهري بهذه الإحالة على بطلان دعوى أن ابن عثيمين يعد الأزهر ومشيخته من الكفار.
علاقة علمية ممتدة
يقرأ الأزهري بعد ذلك من ترجمة عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ مكثه في مصر وتلقيه عن علمائها، وينقل من إفادة عبد الرحمن بن حسن أسماء شيوخه في مصر وأسانيده عنهم. ويتوقف عند ثنائه على الشيوخ ووصفه الجامع الأزهر بأنه معمور، ودعائه أن يعمره الله بالعلم والإيمان ويجعله محلًا للعمل بالسنة.
الخلاصة
يبني الأزهري رده على النص والممارسة معًا: ابن باز يخاطب شيخ الأزهر بلغة الأخوة والثقة والنصيحة، وابن عثيمين يحيل السائل إليه، وعلماء الدعوة قرؤوا في الأزهر وعلى شيوخه ورووا عنهم. وهذه الوقائع عنده لا تترك مكانًا لدعوى أنهم حكموا على كل أزهري بالكفر.
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
