السؤال الذي نتحدى به دمشقية وكل الحدّادية

الشيخ أبو الفضل المصري 18 مايو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يطرح الشيخ أبو الفضل المصري تحديين مختصرين: الأول متعلق بعالم أثنى عليه دمشقية رغم نسبة أقوال شديدة إليه، والثاني دعاء يفصل بين الحدّادية والأئمة الذين كفروهم أو سوغوا تكفيرهم.

العالم الذي أثنى عليه دمشقية

يسأل عن رجل نُسب إليه نفي الاستواء والعلو، وتأويل العرش بالهيمنة، والحلول والاتحاد، ونقل عن علماء كلام شديد في مقالته، مع بقاء دمشقية على وصفه بأنه من رؤوس السنة.

ميزان واحد

يقول إن العلماء خالفوا ذلك الرجل وردوا أخطاءه ولم يكفروه، بل ترحموا عليه؛ فيطالب بالميزان نفسه قبل الحكم على أبي عمر الباحث وغيره.

تحدي الدعاء

يدعو ألا يجمع الله في دار واحدة يوم القيامة بين ابن شمس والسيوطي، وبين الخليفي وأبي حنيفة، وبين دمشقية والسيوطي والغزالي، إلا أن يتراجعوا.

مغزى التحدي

يرى أن من قطع بكفر هؤلاء الأئمة ينبغي ألا يتردد في الدعاء، أما التردد فيكشف أن الحكم لم يبلغ عند صاحبه اليقين الذي يعلنه للناس.

الخلاصة

المقطع يلزم أصحاب الأحكام بآثارها: إما أن يعاملوا الأئمة على أنهم مسلمون أخطؤوا كما أجمع العلماء، أو يلتزموا صراحة نتائج تكفيرهم.