ما حكم من قال: أنا أشعري؟ وأسئلة لدمشقية

الشيخ أبو الفضل المصري 14 مايو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يعقب الشيخ أبو الفضل المصري على جواب عبد الرحمن دمشقية في حكم الأشاعرة، ويواجهه بنصوص من كتبه القديمة تقسم الأشعرية إلى أثرية ومتكلمة، وتقرر أن أبا الحسن استقر على موافقة أحمد.

من الذي شغل الناس بالتكفير؟

يقول إن ابن شمس والخليفي صرحا بتكفير الأشاعرة أو تسويغ تكفير أعيانهم، وإن دمشقية لم يرد عليهما مع بقائه - بحسب كلامه القديم - على إمامة ابن حجر وغيره.

السؤال المباشر

يطالبه بالحكم على من يكفر أعيان الأشاعرة أو يسوغ تكفيرهم، بدل لوم المدافعين عن العلماء على إثارة السؤال.

الأشعرية الأثرية في كتب دمشقية

يقرأ من «موسوعة أهل السنة» أن المتقدمين صفاتية، وأن المتأخرين قسمان: مؤولة وأشعرية أثرية لم تتعرض للتأويل، ثم يذكر خروج فئة متأخرة إلى الفلسفة.

لو قال ابن تيمية «أنا أشعري»

ينقل من «تبرئة شيخ الإسلام ابن تيمية» قول دمشقية: لو قال ابن تيمية «أنا أشعري المعتقد» فلا كذب؛ لأن الأشعري استقر على موافقة أحمد، وشهد بذلك علماء متقدمون ومتأخرون.

مذهب الأشعري أي مرحلة؟

يفرق بين اعتزاله الأول، ومرحلة ابن كلاب، ومرحلة «الإبانة» القريبة من أهل الحديث. لذلك لا يصح قول «مذهب الأشعري بدعة» بلا تحديد المرحلة والمقالة.

الصوت والكلام القديم

يناقش اعتراض دمشقية على من ينفي الصوت أو يقول بقدم كلام الله، ويسأله عن الحنابلة والسالمية الذين استعملوا عبارات قريبة، مطالبًا بتطبيق شروط التعيين بدل الإطلاق.

الخلاصة

يدعو دمشقية إلى إعلان تراجعه إن ترك أقواله القديمة، أو الالتزام بتفصيله السابق: من قال بعقيدة «الإبانة» لا يلحق بالأشعرية المتفلسفة ولا يكفر بإطلاق الاسم.