لماذا يكفّر دمشقية جماعة من علماء الحنابلة؟

الشيخ أبو الفضل المصري 13 مايو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يرد الشيخ أبو الفضل المصري على موجة طعن أعقبت دفاعه عن البيهقي، ويجمع نصوص ابن تيمية والذهبي وابن كثير في إمامته. ثم يلزم من يكفّر القشيري لعبارة نقلها بأن يحكم على ابن المبرد وابن ناصر الدين وسلسلة شيوخهما بالحكم نفسه.

تكفير سلسلة من الحنابلة

يقول إن دمشقية أكد تكفير القشيري لعبارة «يكنس المزابل بأرواح الصوفية»، وإن العبارة نقلها كذلك ابن المبرد عن ابن ناصر الدين عن عدد من الشيوخ؛ فالتسوية الآلية تدخل هؤلاء كلهم في التكفير.

درجات الجهمية

ينقل من «النبوات» أن التجهم المحض النافي للأسماء والصفات كفر بين، وأن المعتزلة دونه، أما ابن كلاب ومن اتبعه فليسوا جهمية محضة، بل وافقوا جهمًا في بعض قوله وهم من أقرب الطوائف إلى السلف.

الترحم على المخالفين

يقرأ عن ابن تيمية ترحمه على البصري وابن الهيصم والأشعري والباقلاني والجويني والإسفراييني وابن فورك والقشيري والتميمي وأبي يعلى وابن عقيل وابن الزاغوني جميعًا.

البيهقي في مصنفات العقيدة

يجمع مواضع عد فيها ابن تيمية البيهقي ضمن طوائف العلماء الذين جمعوا آثار عقيدة أهل السنة، وذكر كتابه «الأسماء والصفات» بين مصنفات أهل الحديث والسنة، ووصفه بالفقيه الحافظ.

شهادات العلماء

ينقل عن ياقوت وابن كثير وابن الجوزي والذهبي والسمعاني وابن الأثير وصف البيهقي بالإمامة والحفظ والفقه والأصول والورع، وأنه أوحد زمانه وأعلم أصحاب الشافعي بالحديث.

لا تتبع زلات العلماء

يقرأ من ابن تيمية أنه ليس لأحد تتبع زلات العلماء، وأن الواجب اتباع الوحي والاستغفار للسابقين بالإيمان، وتعظيم أمر الله مع رعاية حقوق المسلمين.

المقارنة بالنفس

يرفض تفضيل متأخر نفسه على البيهقي لأنه أصاب في مسألة أخطأ فيها البيهقي؛ فلو جرى الميزان نفسه لفضّل نفسه على ابن خزيمة والهروي وغيرهما.

سؤال للناقد الشاب

يسأله عن الشيخ مقبل في توقفه في تكفير القائل بخلق القرآن، وعن موقفه من الهروي وسيد قطب مع اختلاف شيوخه فيهم، ليكشف انتقائية تطبيق الأحكام.

الخلاصة

يخلص إلى أن تعميم التكفير لا يحفظ مذهب أحمد، بل يجر إلى تكفير أئمة حنابلة ومحدثين. ومنهج السنة عنده هو بيان الخطأ مع لزوم شهادات العلماء في الأعيان.