مرويات معاوية في سنن النسائي: الرد على دعوى طعنه في الصحابي
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يفتتح أبو الحسن الأزهري سلسلته في الرد على كلام عبد الرحمن دمشقية في الإمام النسائي، ويجعل السؤال الفاصل: هل روى النسائي لمعاوية بن أبي سفيان، وهل اعتمد على حديثه؟ ويقول إن تتبعه في «المجتبى» أفضى إلى جمع 42 رواية، في بعضها أبواب يقوم بناؤها على رواية معاوية.
من الاعتراض إلى الجمع الحديثي
يذكر المتحدث أنه تألم للطعن في صاحب السنن، وخصوصًا بعد أن نصح أبو إسحاق الحويني دمشقية بمراجعة كلامه. ويرفض عذر أن الكلام قيل في مناظرة مع شيعي؛ لأن احتجاج المخالف بإمام من أئمة السنة لا يسوغ إسقاط الإمام، بل يقتضي جمع كلامه وفهمه.
42 رواية في السنن الصغرى
يقول الأزهري إنه فتش في سنن النسائي فجمع 42 حديثًا لمعاوية، وذكر أن رواياته في «السنن الكبرى» وسائر مصنفات النسائي أكثر. ويشير إلى أبواب مثل ما يقوله المؤذن، ووصل الشعر بالخرق، وموضع تقصير المعتمر وكيفيته، ويقرر أن النسائي اعتمد فيها على حديث معاوية.
مقصد كتاب «مرويات سيدنا معاوية»
يشرح المتحدث أنه أفرد هذه المرويات في تصنيف جمع عنده نصرة معاوية والدفاع عن النسائي. ومقدمة الكتاب عنده ليست استطرادًا، بل جمع للشبهات التي أثيرت في نسبة التشيع إلى النسائي، وفي ادعاء حمله على معاوية، وفي تفسير مقتله.
الخلاصة
يجعل الأزهري مرويات معاوية قرينة عملية من صنيع النسائي نفسه: فمن روى للصحابي وبوب على حديثه واعتمده في أبواب مستقلة لا يصح عنده تصويره عدوًا له. والمنهج الذي يدعو إليه هو الرجوع إلى تراث الإمام وجمعه، لا إسقاطه لحظة المناظرة.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
