موقف ابن باز من إمامة النووي: مراجعة تعلل عبد الرحمن دمشقية
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يفحص أبو الحسن الأزهري دعوى عبد الرحمن دمشقية أن موقفًا لعبد العزيز بن باز هو الذي جعله أشد في رفض وصف النووي بالإمام. ويبدأ بنقل الرواية التي اعتمد عليها دمشقية، ثم يقابلها بصوت ابن باز ومواضع متعددة من مجموع فتاواه، ويخلص إلى أن الشيخ كان يصف النووي بالإمامة مع معرفته بأخطائه.
النقل الذي غير موقف دمشقية
ينقل المقطع عن دمشقية اعتماده على حكاية نقلها أحد المشايخ عن فهد بن حمين عن ابن باز، ومؤداها أن الأولى أن يقال «الحافظ النووي»، لأن الإمام يقتدى به من كل جهة والنووي له مخالفات في الاعتقاد. ويعترض الأزهري على جعل هذه الحكاية المنفردة فصلًا في موقف ابن باز، مع توافر كلامه المباشر.
صوت ابن باز ونصوصه
يعرض المتحدث مقطعًا صوتيًّا من موقع ابن باز، وينقل عنه أن النووي يسمى إمامًا لأنه يقتدى بعلمه وفقهه، مع أنه ليس حرًا من الأغلاط. وينقل في المقطع نفسه رفض وصف ابن حجر بأنه أشعري بإطلاق، مع الإقرار بأن عنده بعض التأويل.
ثم يذكر الأزهري مواضع متعددة في مجموع الفتاوى وصف فيها ابن باز النووي بالإمام، وأثنى على شرحه لصحيح مسلم، وأوصى بـ«رياض الصالحين» وعده من أحسن الكتب المختصرة النافعة للعامة. ويؤكد أن هذا الثناء ورد مع تنبيه ابن باز على ضرورة بيان ما يقع في الشروح والتفاسير من أخطاء.
فتوى تبديع الأئمة
يقرأ المتحدث سؤالًا وجه إلى ابن باز عن تبديع جملة من أئمة أهل السنة كالنووي وابن حجر لأخطاء في العقيدة. وينقل جوابه: خطأ العالم لا يؤخذ، وكل عالم يخطئ ويصيب، فيؤخذ صوابه ويترك خطؤه، ولا يخرج ببعض الأغلاط من العقيدة السلفية إذا كان معروفًا باتباع السلف. ويلحظ الأزهري أن هذه الفتوى متأخرة من حياة ابن باز، فلا يمكن دفعها بدعوى تغير موقفه بعدها.
الخلاصة
يرى الأزهري أن خطأ دمشقية ليس في نقل حكاية وحدها، بل في جعلها موقف ابن باز النهائي مع ترك كلامه المباشر المتكاثر. فمنهج ابن باز كما يعرضه المقطع يجمع بين تسمية النووي إمامًا، والانتفاع بكتبه، وترك الخطأ والتنبيه عليه.
فيديوهات أُخرى
الصندوق الأسود للحدادية: شاهد عيان يروي نشأة الفرقة ومسار الغلو
