خالد النجار يطالب عبد الرحمن ذاكر ببيان موقفه من الحدادية والاعتذار عن التشهير

الأستاذ خالد النجار 12 يوليو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يوجه الأستاذ خالد النجار في هذا الفيديو ردًا مباشرًا إلى عبد الرحمن ذاكر بعد منشور يقول إنه هاجمه فيه علنًا ووصفه بأنه مجند وكالنائحة المستأجرة وكالدواب، مع أنه لم يعرفه ولم يتواصل معه من قبل. ويربط النجار الهجوم بنشره شهادةً تنتقد عبد الله الخليفي والحدادية وطعنهم في أئمة الإسلام، ثم يسأل ذاكر عن سبب انتفاضه لهذا الخطاب وعن حقيقة موقفه منه. ويطلب اعتذارًا علنيًا عن التشهير، وفي الوقت نفسه يفتح الباب لرد علمي يفند المادة التي نشرها، مؤكدًا أن الحق عنده مقدم على الخصومة الشخصية.

هجوم من شخص لم يسبق له التواصل معه

يقول النجار إنه استيقظ على هجوم مباشر من عبد الرحمن ذاكر، مع أنه لا يعرفه شخصيًا ولا يربطهما تواصل سابق. وينقل عن منشوره عبارات تفيد أن شهرة شخص ما مكّنته من استعمال بعض المشاهير كالجنود، وأن النجار كالنائحة المستأجرة، إضافةً إلى نشر صورة غلاف قناته بعد تعديلها واتهامها بالجهل والتعصب.

يسأل النجار عن دليل هذه الاتهامات: من جنده؟ ولحساب من؟ وكيف علم ذاكر بنيته؟ ويقول إن الدفاع عن أئمة الإسلام ليس تهمة، وإن إطلاق أحكام على البواعث من غير معرفة أو تواصل يدخل ـ في تقديره ـ في الظن والافتراء لا في النقد المنضبط.

الشهادة التي أشعلت النزاع

يشرح النجار أن أصل القصة كان فيديو نشر فيه شهادةً عن عبد الله الخليفي، قال إنها تكشف فتنة جماعة من الغلاة يكفرون ويبدعون ويفسقون علماء الأمة، وخص بالذكر الطعن في الإمام أبي حنيفة. ويقرر أن صفته مسلمًا تمنحه حق الدفاع عن دينه وعلمائه، وأن قناته موقوفة لهذا الغرض في نظره.

ومن هنا يوجه إلى ذاكر أسئلة صريحة: ما الذي أزعجه في كشف هذا الخطاب؟ وما علاقته بالخليفي وأتباعه؟ ولماذا لم يدافع عن أئمة الأمة بدل مهاجمة من نشر الشهادة؟ وهو لا يثبت من ذلك وحده أن ذاكر حدادي، لكنه يطالبه أن يخرج من الموقف الرمادي ويعلن موقفه بوضوح.

الفرق بين رد أصحاب الشأن وتدخل طرف ثالث

يقول النجار إنه يتفهم أن يرد الخليفي أو من ينتسب إلى جماعته على الفيديو؛ لأن المادة تتناولهم مباشرةً. أما دخول ذاكر بهذه الحدة، مع عدم معرفة سابقة بينهما، فهو الذي أثار استغرابه ودفعه إلى السؤال عن صلته بالقضية.

ويعترض كذلك على الألفاظ التي استعملت في الرد، ولا سيما ممن يقدَّم بوصفه طبيبًا ومربيًا يعلّم الناس التزكية والاتزان. وفي رأيه، المقامات لا تحفظ بالشتائم، بل بالأخلاق وبعرض الحجة على الحجة.

مطالبة باعتذار علني

يصف النجار ما وقع بأنه تشهير إلكتروني علني، ويقول إنه لا يحب جر الخصومات إلى القضاء والمحاكم، لكنه يتمسك بقاعدة واضحة: ما دام الطعن والاتهام وقعا أمام الناس، فلا بد أن يكون الاعتذار والتراجع أمامهم كذلك. ويطلب من ذاكر أن يصحح خطأً لا يراه لائقًا به ولا بطلابه.

ويبين أن اعتراضه ليس لأنه لا يقبل النقد، بل لأنه يرى الكلام افتراءً شخصيًا. ولو أن ذاكر فند شهادة الطالب ورد عليها بعلم، فإنه ـ بحسب وعده ـ سيرحب بالكلام وقد ينشره في قناته؛ لأن الفيصل عنده هو الدليل لا الانتقام للأشخاص.

دعوة إلى جواب علمي وموقف واضح

يدعو النجار ذاكر إلى نشر جواب علمي يوضح موقفه من الشهادة ومن الحدادية وأقوال الخليفي، ويؤكد أنه لن يحول الأمر إلى سلسلة ردود شخصية إذا حصل ذلك. فالمطلب عنده أن يعرف الجمهور هل يدافع ذاكر عن هذا الاتجاه أم يرفض غلوه وتكفيره للأئمة.

ويعتذر في نهاية كلامه إلى جمهوره وعائلته عن إدخالهم في خلاف شخصي، لكنه يقول إن الإنسان لا يستطيع تجاهل هجوم يحمل السب والتشهير والافتراء. ويختم بحسْبلةٍ تعبّر عن شعوره بالظلم، مع إبقاء باب البيان والتراجع مفتوحًا.

الخلاصة

يفصل خالد النجار بين حق عبد الرحمن ذاكر في نقد الفيديو الذي نشره وبين اتهامه شخصيًا من غير تواصل أو دليل. وهو يربط توقيت الهجوم بشهادة تنتقد عبد الله الخليفي والحدادية، فيطالب ذاكر بأن يبين موقفه من هذا الخطاب بدل استعمال أوصاف تمس النية والكرامة. كما يطلب اعتذارًا علنيًا يماثل علنية المنشور، ويعلن استعداده لنشر أي رد علمي يفند مادته. وخلاصة موقفه أن الدفاع عن أئمة الإسلام لا يبرر ظلم أحد، كما أن الخلاف لا يبيح التشهير، وأن الطريق إلى إغلاق النزاع هو الحجة الواضحة والتراجع الصريح عن الخطأ.