«سقطات ابن تيمية» عند من يزكّيه دمشقية

الشيخ أبو الفضل المصري 12 مايو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ينتقد الشيخ أبو الفضل المصري شابًا أثنى عليه عبد الرحمن دمشقية بعد أن نشر مادة بعنوان «سقطات ابن تيمية». ويقول إن الشاب جعل تأليف ابن تيمية بين الحنابلة والأشاعرة، وثناءه على بعض الصوفية وأهل البدع، مخالفةً للسلف.

تأليف القلوب صار سقطة

يعرض قول ابن تيمية إنه أزال الوحشة بين الحنابلة والأشاعرة وفرح الفضلاء باتفاق كلمة المسلمين، ثم اعتراض الشاب: على أي شيء نجتمع؟ وقوله إن الأشاعرة ليس فيهم فاضل.

اتهام ابن تيمية بمخالفة السلف

ينقل أن الشاب وصف مسعى ابن تيمية بأنه مخالف لمنهج السلف، ثم يسأل دمشقية: هل يقبل هذا الحكم على من يسميه شيخ الإسلام والمجدد؟

الصوفية كلهم ضلال

يناقش اعتراض الشاب على تقسيم ابن تيمية للصوفية وثنائه على الأوائل، واعتبارهم جميعًا مبتدعة. ويذكر الجنيد وإبراهيم بن أدهم والفضيل والهروي ممن عظمهم علماء السنة مع نقد الأخطاء.

الرد على ابن تيمية منذ خمسة عشر عامًا

يتوقف عند قول الشاب إنه كتب منذ سنوات ردًا على ابن تيمية في الصوفية، ويراه مثالًا على تصدر غير المؤهل لمراجعة إمام قبل اكتمال أدوات العلم.

عبد الرحمن الأصم وابن علية

يعرض نقد الشاب لثناء ابن تيمية على رجلين مع مخالفتهما، وسؤاله: أهكذا يكون التعامل مع أهل البدع؟ ويرى أن هذا اتهام مباشر لميزان ابن تيمية في الجرح والإنصاف.

سقوط الأئمة واحدًا بعد آخر

يقول إن المدرسة بدأت بالطعن في النووي وابن حجر والذهبي والخطابي والبيهقي والهروي، وها هو المنهج يصل إلى وصف اختيارات ابن تيمية بالسقطات.

الخلاصة

يحذر من أن فتح باب الجرح لغير العلماء لا يتوقف عند الخصوم، بل ينتهي إلى نقد ابن تيمية نفسه لأنه كان يؤلف القلوب ويحفظ فضل المخالفين.