هل قصد دمشقية مجاهد بن جبر بقوله «كذب ابن جبر»؟ التسجيل يحسم السياق
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يوثق عابر السبيل جواب عبد الرحمن دمشقية عن أثر منسوب إلى التابعي مجاهد بن جبر: «إن ثبت ذلك عنه فكذب ابن جبر»، ثم يعرض محادثة خاصة نشرها محمد بن شمس الدين يقول فيها دمشقية إن اسم مجاهد لم يخطر بباله وإن السائل ربما قصد شخصًا آخر. ويعود عابر إلى البث الكامل فيظهر السؤال المكتوب صراحة: «ما رأيك في تفسير التابعي الكبير والمفسر ابن جبر»، فيقرر أن هذا السياق ينقض التبرير ويستوجب اعتذارًا عن اللفظ لا إنكار المقصود.
العبارة التي بدأت القضية
كان السؤال عن أثر ينسب إلى ابن جبر، فأجاب دمشقية بأنه إن ثبت «فكذب ابن جبر». ونشر عابر المقطع دفاعًا عن مجاهد، معتبرًا أن وصف التابعي بالكذب لا يليق ولو خالف ظاهر الأثر فهم المتحدث.
استفسار محمد بن شمس الخاص
يعرض محمد محادثة يسأل فيها دمشقية: هل المقصود مجاهد بن جبر؟ وهل «كذب» بمعنى أخطأ أم بمعنى خلاف الصدق؟ ويثني عابر على أصل الاستثبات، لكنه يلاحظ أن محمدًا لا يمنح خصومه غالبًا هذه الفرصة قبل نشر الردود.
دمشقية ينفي استعمال «كذب» بمعنى أخطأ
يصرح دمشقية بأنه لا يستعمل هذا اللفظ في معنى الخطأ الخفي المعروف في بعض لغة العرب، بل بالمعنى المتداول. ويجعل عابر هذا التصريح مانعًا من الاعتذار بأن المقصود مجرد «أخطأ ابن جبر».
دعوى أن مجاهد لم يخطر في البال
يقول دمشقية إنه بحث في كتبه فلم يجد اسم ابن جبر، وإنه لم يتوقع أن السائل يقصد مجاهد تلميذ ابن عباس، وربما ظنه اسمًا آخر يستعمله الإباضية. ويؤكد أنه لا يمكن أن يصف مجاهدًا بالكذب.
السؤال الكامل في شاشة البث
يرجع عابر إلى التسجيل الأصلي ويكبر نص السؤال، وفيه وصف ابن جبر بأنه «التابعي الكبير والمفسر». ويرى أن هذين الوصفين لا يتركان مجالًا للخلط مع شخص مجهول، وأنهما يعينان مجاهد بن جبر قبل جواب دمشقية مباشرة.
المطالبة بالاعتذار بدل المراوغة
يقول صاحب المادة إنه كان سيحذف منشوره لو أثبت له أن شخصًا آخر كان مقصودًا، لكنه بعد رؤية السؤال يعد الإنكار كذبًا جديدًا. ويطلب من دمشقية أن يقول إن العبارة سبق لسان أو خطأ يعتذر عنه، بدل الادعاء بأنه لم يعرف هوية المذكور.
مسؤولية محمد عن نشر التبرير
ينتقد عابر محمد بن شمس لأنه نشر جواب دمشقية من غير العودة إلى البث الكامل، بينما يشدد في الطعن على خصومه بأقل من ذلك. ويرى أن الدفاع الحقيقي عن السلف يقتضي إظهار السؤال والجواب معًا، لا حماية حليف بتبرير ينقضه التسجيل.
الخلاصة
بحسب التسجيل الذي عرضه عابر السبيل، كان السائل يتحدث صراحة عن «التابعي الكبير والمفسر ابن جبر»، ثم جاء جواب دمشقية «كذب ابن جبر». ولذلك لا يستقيم تفسير الواقعة بأنه ظن شخصًا مجهولًا، خصوصًا بعدما نفى استعمال اللفظ بمعنى الخطأ. والمخرج الذي يراه صاحب المادة واضح: الاعتذار عن العبارة وحفظ مقام مجاهد، لا إنكار سياق محفوظ بالصوت والصورة.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
