رسالة إلى محمد بن شمس: المهداوي الذي وصفته بالمؤدب يطعن في عائشة

عابر السبيل 11 يونيو 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يوجه عابر السبيل رسالة عاجلة إلى محمد بن شمس الدين قبل مناظرته علاء المهداوي، ويقارن بين رفضه السابق لمناظرة أمير القريشي لأنه يسب أم المؤمنين عائشة، وبين وصفه المهداوي بأنه «معروف عند قومه ومؤدب». ثم يعرض كلامًا شديد الفحش للمهداوي في عائشة رضي الله عنها ليقول إن شرط الأدب منتفٍ، وإن الموافقة صدرت من غير معرفة كافية بحقيقة الخصم.

المعيار الذي وضعه محمد بنفسه

يفتتح المقطع بتسجيل لمحمد وهو يعلل عدم مناظرة أمير القريشي بأنه يسب «أمنا» عائشة، ثم بتسجيل آخر يشترط في الرافضي الذي يناظره أن يكون من رؤوس قومه، معروفًا بينهم، ومؤدبًا، وألا يكون طالب شهرة تافهًا.

وصف المهداوي بالأدب

ينقل عابر موافقة محمد على مناظرة علاء المهداوي ووصفه له بأنه معروف عند قومه ومؤدب. ويرى أن الوصف يكشف عدم سماع محمد لمواد الخصم السابقة أو نجاح من رشحه في إخفاء خطابه الحقيقي عنه.

النص المعروض في الطعن بأم المؤمنين

يعرض المقطع كلامًا للمهداوي يتضمن لعن عائشة وحفصة رضي الله عنهما، والافتراء الفاحش على عائشة فيمن يدخل بيتها، والسخرية من السنة. وقد حذف صاحب المادة عبارات قال إنها أشد، واكتفى بقدر يثبت عنده سقوط وصف الأدب.

لماذا لا يستقيم التفريق بين الخصمين؟

يسأل عابر: إذا كان سب عائشة سببًا كافيًا لرفض أمير القريشي، فكيف يقبل المهداوي مع صدور الطعن نفسه منه؟ ويضع بجانب ذلك رفض محمد مناظرة أبي عبيدة النقادي السني، ليرى تناقضًا في تطبيق شروط المناظرات.

الخلاصة

خلاصة الرسالة أن عابر السبيل لا يناقش أصل جواز مناظرة الرافضة، بل يطالب محمدًا بألا يصف المهداوي بالأدب بعد هذه المقاطع، وبأن يطبق معياره السابق فيمن يطعن في أم المؤمنين. فالموافقة على مناظرته، بحسب المادة، قامت على استغفال أو نقص بحث، وتصحيحها يبدأ بمعرفة سجل الخصم قبل منحه منصة وتمثيلًا.