هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
الشيخ أبو الفضل المصري
يعبر الشيخ أبو إسحاق الحويني عن عظيم قدر الحافظ ابن حجر عنده، فيقول إنه لا يساوي أن يكون غلامًا يصب له ماء الوضوء.
يستدرك الشيخ مستغفرًا الله، ويؤكد أنه لا يقصد وضع نفسه في مرتبة الحافظ أو مقارنته به. فالجملة كلها إعلان تواضع ومعرفة بمقام إمام أفنى عمره في الحديث.
في ثوان قليلة يقدم الحويني أدبًا مضادًا لخطاب إسقاط الأئمة: العالم المتأخر يعرف قدر ابن حجر، فلا يجعل نقد مسألة ذريعة لمساواة نفسه به أو التهوين من منزلته.