هل تراجع ابن شمس عن تكفير الأشاعرة؟ وهل يقال إن الله يتحرك؟
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يناقش الشيخ أبو الفضل المصري قول محمد بن شمس الدين إنه لا يكفر الأشاعرة بل يفصل فيهم، ثم يحلل سؤاله لمحاور أشعري: «هل الله يتحرك؟». ويقرر أن الحركة لفظ مجمل اختلف أهل السنة في إطلاقه، فلا يصلح امتحانًا لعقائد العامة.
ما معنى التراجع؟
يسأل هل ترك ابن شمس وصف الأشاعرة كلهم بالجهمية المكفرة، وقبل تقسيم العلماء بين أشعرية أثرية ومتكلمة، أم أنه ما زال يكفر الفرقة ويستثني بعض الأعيان فقط.
قول العلماء في الأشاعرة
ينقل أن ابن تيمية قال إنهم ليسوا كفارًا باتفاق المسلمين، وأن ابن باز وابن عثيمين لم يعلما أحدًا من السلفيين يكفرهم بإطلاق.
مسألة دقيقة لا تختبر بها العامة
يرى أن سؤال غير المتخصص عن الحركة يوقعه في ألفاظ لم ترد في الوحي، وقد كان مالك وأحمد يمنعان تحديث العامة بما قد يلتبس عليهم.
ثلاثة أقوال عند أهل السنة
ينقل عن ابن تيمية أن طائفة أثبتت لفظ الحركة، وطائفة نفته، وطائفة أمسكت. وهذه الأقوال موجودة في أصحاب المذاهب الأربعة، فلا يدل جواب واحد على كون صاحبه سنيًا أو أشعريًا.
موقف أحمد
المنصوص عنه إنكار نفي ما جاءت به النصوص من الأفعال، ولم يثبت عنه إطلاق لفظ الحركة. وعقيدة حرب حكت فهمه عن شيوخه بألفاظه، ولا تعد نصًا من أحمد نفسه.
معاني الحركة
عند المتكلمين هي انتقال جسم من حيز إلى حيز، وعند الفلاسفة كل تحول من القوة إلى الفعل، وعند أهل اللغة جنس الفعل كتحرك المحبة والغضب. لذلك يحتمل اللفظ حقًا وباطلًا.
الإثبات والنفي
بعض المثبتة جعلوه قيام الأفعال الاختيارية كالرضا والنزول والاستواء، وبعض النفاة منعوا قيامها، وكثير من المحدثين أثبتوا المعاني الواردة وامتنعوا عن اللفظ لعدم الأثر.
اختيار ابن القيم
ينقل أن الممسكين عن الإثبات والنفي أسعد بالصواب؛ لأنهم نطقوا بما نطق به النص وسكتوا عما سكت عنه، فاللفظ المجمل لا يقبل ولا يرد مطلقًا.
الخلاصة
يدعو ابن شمس إلى إعلان موقفه الجديد من الأشاعرة بوضوح، وإلى ترك امتحان العامة بمسائل الدقة، والوقوف عند ألفاظ الكتاب والسنة في الصفات.
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
