محمد صالح المنجد في مواجهة غلاة تبديع النووي وابن حجر

عابر السبيل 21 يوليو 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يجمع المقطع بين ترشيح محمد بن شمس الدين للشيخ محمد صالح المنجد بوصفه أقرب المجددين في الزمن المعاصر، وبين كلام للمنجد يرفض غلو من يحول كل من وقع في بدعة إلى مبتدع، ويستنكر تبديع الحافظ ابن حجر والإمام النووي ممن لا يبلغ قدرهما.

ترشيح المنجد للتجديد

يُسأل محمد عمن يراه أقرب مجدد في عصره، فيجيب بأنه محمد صالح المنجد. ثم يضع الناشر إلى جوار هذا الاختيار كلام المنجد نفسه في باب التبديع.

رفض الغلو في تنزيل الأحكام

يفرق المنجد بين وقوع المرء في بدعة والحكم عليه بأنه مبتدع، ويصف من يتوسع في ذلك بالغلاة الجفاة المنحرفين عن منهج السلف في التبديع. ويضرب مثالًا بمن يبدع ابن حجر والنووي، مستنكرًا أن يصدر هذا ممن لا يقارب منزلتهما.

الخلاصة

يبني المقطع مفارقته من اختيار محمد نفسه: إذا كان المنجد عنده من مجددي العصر، فكلام المنجد في رفض تبديع النووي وابن حجر حجة تستحق أن تُسمع. والنتيجة أن تعظيم العالم لا يستقيم مع تجاهل أصوله حين تخالف خطاب الغلو.