القول المبين في محمد شمس الدين | الشيخ د. الشبراوي الحسني
الشيخ د. الشبراوي الحسني
يعرض المقطع قولًا يلفت إلى أن محمد بن شمس الدين يطعن في الإمام النووي، ثم ينقل جواب الشيخ عثمان الخميس مستنكرًا أن يُبتلى الإمام بعد قرون بمن يتناوله، ومذكّرًا باسم النووي الكامل وبما عُرف عنه من العبادة والزهد.
يبدأ الكلام بالإشارة إلى خروج محمد للطعن في النووي. ويقابل عثمان ذلك بنبرة إنكار، لا بمناقشة مسألة جزئية، فيسأل عن شأن المعاصر حتى يجعل الإمام موضع هذا التناول.
يسميه الإمام شرف الدين أبا زكريا يحيى النووي، ويذكر وفاته في القرن السابع الهجري، ثم يصفه بأنه من العباد الزهاد. والمقصود أن الحكم على العالم لا ينفصل عن معرفة سيرته ومكانته.
المقطع قصير، وحجته في استحضار ميزان القدر: قبل قبول طعن معاصر في النووي ينبغي معرفة من هو النووي وما أثره وعبادته. وينشره عابر السبيل ردًا على تسهيل الإساءة إلى إمام خدم السنة.