هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
الشيخ أبو الفضل المصري
ينقل المقطع عن الشيخ ابن عثيمين رفض تحويل السلفية إلى حزب خاص له مميزات يضلل من سواه. ويعرّفها باتباع منهج السلف في العقيدة والقول والعمل، وفي الاختلاف والاتفاق والتراحم والتواد، ثم يستدل بحديث الجسد الواحد.
يقول ابن عثيمين إن جماعةً تنغلق على نفسها وتضلل كل من عداها ليست من السلفية في شيء، ولو رفعت الاسم. فالمعيار مضمون الاتباع لا حدود التنظيم والولاء.
لا يحصر الشيخ المنهج في مسائل الاعتقاد، بل يضم إليه طريقة الاختلاف والاتفاق والتواد والتراحم. ويستحضر تشبيه المؤمنين بالجسد الذي يتداعى إذا اشتكى عضو منه.
يضع المقطع كلام ابن عثيمين أمام الحدادية والمداخلة ليقرر أن الانتساب إلى السلف لا يثبت بكثرة التضليل، بل بالعلم والعمل ورحمة المسلمين. فالحزبية التي تجعل الجماعة ميزان الحق تناقض الاسم الذي تدعيه.