جواب تحدي محمد في تكفير أبي حنيفة وتقليد سفيان الثوري

عابر السبيل 23 أكتوبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يعرض المقطع تحديًا لمحمد بن شمس الدين بعد قوله إن تكفير أبي حنيفة سائغ: متى قال ذلك؟ ثم يطرح حجة أن سفيان الثوري كفر أبا حنيفة، ويسأل لماذا يُذم المعاصر الذي يقلده ولا يُذم سفيان. ويجيب الصوت المقابل بأن مجرد القول «أقلد سفيان» لا يحول الرأي إلى حكم مقبول، وأن للسائل موقفًا مستقلًا من تكفير الإمام.

نقل السجال إلى التقليد

بدل إقامة الحجة على كفر أبي حنيفة، يُطرح احتمال أن يقلد شخص سفيان الثوري في نسبة التكفير إليه. فيصبح السؤال: ما حكم هذا المقلد، ولماذا يُدان دون المنقول عنه؟

الرأي لا يُعفى بمجرد نسبته

الجواب المختصر يرفض أن تكون النسبة إلى سفيان حصانةً للقول. فالمعاصر مسؤول عن اختياره، ولا يلزم من وجود نقل تاريخي أن يصبح تكفير الإمام رأيًا سائغًا بلا تحقيق في صحة النسبة وحجتها.

الخلاصة

يكشف المقطع محاولة تحويل محل البحث من تكفير أبي حنيفة إلى تناقض الخصم في تعامله مع سفيان. والجواب يعيد المسؤولية إلى القائل المعاصر: لا يكفي أن يقول «أقلد»، بل يلزمه إثبات صحة النقل وصحة الحكم الذي اختاره.