الفوزان يحسم امتحان الترحم على أبي حنيفة: «إمامنا وقدوتنا»

عابر السبيل 4 نوفمبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يوثق المقطع سؤالًا وُجه إلى الشيخ صالح الفوزان عن ترحمه على أبي حنيفة. فيكرر الشيخ الدعاء له بالرحمة والمغفرة، ثم يعلن: «هو إمامنا وقدوتنا، يرضى من يرضى ويغضب من يغضب». وينشره عابر السبيل جوابًا عمليًا على من يجعل الترحم على الإمام موضع امتحان أو قلة ديانة.

السؤال المباشر والجواب الحاسم

يلفت السائل إلى أن الفوزان قال في الدرس «أبو حنيفة رحمه الله»، كأنه يستفهم عن الموقف. فلا يتراجع الشيخ أو يقيد الدعاء، بل يزيد عليه «رحمة واسعة» و«غفر له».

الإمامة والقدوة

لا يقف الجواب عند جواز الترحم، بل يصف أبا حنيفة بأنه إمام وقدوة، ويعلن عدم التفاته إلى رضا المعترض أو غضبه. وهكذا يتحول السؤال المراد به الإحراج إلى تثبيت لمكانة الإمام.

الخلاصة

في ثوانٍ قليلة يسقط الفوزان أصل الامتحان: أبو حنيفة مسلم يُدعى له، وإمام يقتدى به، والخلاف في بعض مسائله لا يغير ذلك. والمقطع يضع هذه الشهادة أمام خطاب الحدادية في منع الترحم والطعن.