حسن الحسيني يرد على اقتطاع الخليفي ودمشقية بالكذب عليه
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يختم الشيخ حسن الحسيني ردًا برسالة إلى سلسلة من شاركوا ـ بحسب وصفه ـ في ظلمه: من اقتطع المقطع وعنون له بالتدليس والفضيحة، ومن نشره في حسابه والمجموعات، ومن علق مؤيدًا، ومن كتب المقالة التي يصفها بالآثمة. ثم يكرر «حسبي الله ونعم الوكيل» ويعدهم بالخصومة أمام الله.
مسؤولية سلسلة النشر
لا يحصر الحسيني المسؤولية في صاحب الاقتطاع، بل يوسعها إلى الناشر والمؤيد والكاتب؛ لأن كل واحد منهم أسهم في وصول النسبة التي يعدها كاذبة إلى الناس.
من الرد إلى التفويض لله
يقول إنهم عجزوا عن الرد فلجؤوا إلى الكذب والافتراء والتدليس، ثم يفوض أمره إلى الله ويردد الحسبلة ويستحضر اجتماع الخصوم يوم الدين، داعيًا: «رب إني مغلوب فانتصر».
الخلاصة
المقطع ليس تفصيلًا للحجة الأصلية، بل بيان موقف من طريقة إدارة الخصومة: الاقتطاع ثم العنوان ثم النشر والتأييد. والحسيني يحمّل كل حلقة نصيبها من التبعة، وينقل النزاع بعد استيفاء بيانه إلى حكم الله الذي تجتمع عنده الخصوم.
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
