أبو الفضل يلزم محمدًا بمذهب مالك بعد تكرار الكذب على وليد السعيدان
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يرد أبو الفضل المصري على ما يسميه كذب محمد بن شمس الدين على الشيخ وليد السعيدان، ثم يلزمه بمنهج الإمام مالك فيمن يُحمل عنه العلم. فإذا كان محمد متعمدًا للكذب فلا يؤخذ عنه، وإن لم يتعمد وتكرر الخطأ فهو عنده مغفل غير متقن، والصالح المغفل لا يُحمل عنه العلم كذلك.
احتمال العمد واحتمال الغفلة
يفترض أبو الفضل جدلًا أن محمدًا لم يقصد الكذب، مع أنه يستبعد ذلك بسبب التكرار. وحتى في هذا الفرض لا تسقط المشكلة؛ لأن كثرة الخطأ في النقل عن الشيخ وليد تدل على غياب الإتقان.
الإلزام بمنهج مالك
ينسب إلى مالك أن العلم لا يحمل عن الكذاب ولا عن الصالح المغفل الذي لا يضبطه. وبذلك يجعل النتيجة واحدة في باب التلقي، مع اختلاف الحكم الأخلاقي على القصد.
الخلاصة
لا يكتفي أبو الفضل بإثبات خطأ واحد، بل يربط تكراره بأهلية التعليم: العمد يسقط العدالة، والغفلة المتكررة تسقط الضبط. ولذلك يطالب بمراجعة مصدر التلقي قبل أن تتحول الأخطاء في نقل أقوال العلماء إلى منهج يدرَّس للشباب.
فيديوهات أُخرى
هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
