عثمان الخميس يقارن أزمات الأمة بانشغال الحدادية بتكفير الأئمة

عابر السبيل 4 ديسمبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يتعجب الشيخ عثمان الخميس من ظهور خطاب تكفير النووي وابن حجر والغزالي والسيوطي في وقت تنشغل فيه الأمة بغزة ولبنان والسودان. ويضع المقطع بعد تعجبه تسجيلات صريحة في الحكم بكفر هؤلاء الأئمة، ليبين أن القضية التي يستغربها ليست فرضًا نظريًا بل كلامًا متداولًا.

أولويات أمة مثقلة بالأزمات

يسمي عثمان عددًا من ساحات الألم المعاصر، ثم يتساءل عن موقع فتح ملف تكفير أئمة خدموا الإسلام قرونًا وسط هذه المحن. ويكرر الاستعانة بالله تعبيرًا عن شدة استغرابه.

الأحكام المعروضة

يتبع كلامه تسجيل للحكم على السيوطي بالكفر والردة والخروج من الإسلام، ثم تكفير الغزالي وإلحاق الجويني بالزنادقة والقشيري بالكفرة. وتؤدي المقابلة وظيفة توثيق ما وصفه عثمان.

الخلاصة

لا يبني عثمان رده هنا على تفصيل كل شبهة، بل على ميزان المنهج والأولوية: أمة جريحة تُدفع إلى خصومة تكفيرية مع أئمتها بدل حفظ وحدتها وعلمها. والمقاطع الملحقة تثبت أن التحذير يتناول أحكامًا صريحة لا مجرد اتهام بالغلو.