أبو الفضل يفند زعم أن النووي جمع شرح مسلم من كتابين

عابر السبيل 7 فبراير 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يرد الشيخ أبو الفضل المصري على قول محمد بن شمس الدين إن أي شخص يستطيع أن يصنع مثل شرح النووي لصحيح مسلم بجمع شرح القاضي عياض وشرح المازري. وينقل عن الدكتور مازن أن النووي صرح في شرحه بنحو مئتين وخمسين مصدرًا، فضلًا عن مصادر لم يسمها، وأنها موزعة على الحديث والرجال والعلل والفقه والأصول واللغة والقراءات والناسخ والمنسوخ.

دعوى الجمع من مصدرين

يقول محمد إن شرح النووي يمكن أن ينتجه المعاصر بجمع شرحين سابقين، ويصف أبو الفضل هذا الكلام بأنه هراء مأخوذ من أبي جعفر الخليفي، لأنه يختزل عملًا موسوعيًا في نقل آلي من كتابين.

خريطة المصادر التي استعملها النووي

يعرض أبو الفضل كلام الدكتور مازن في أن المصادر المصرح بأسماء أصحابها قاربت مئتين وخمسين، عدا النقل عن بعض العلماء أو جماعتهم بلا تسمية المصدر. وتشمل شروح الحديث ومتونه وتراجم الرجال والعلل والفقه والأصول واللغة والغريب والمناقب والقراءات والناسخ والمنسوخ.

تكامل المعالجة في الشرح

هذا التنوع، بحسب النقل، مكّن النووي من معالجة جوانب الحديث معالجة متكاملة عبر مكتبة واسعة وتمكن في أصول العلوم. ولذلك يسأل أبو الفضل: هل من نظر في الشرح يمكنه أن يصدق وصفه بأنه جمع كتابين فحسب؟

الخلاصة

يفند المقطع دعوى محمد بالأرقام وتنوع العلوم: شرح النووي لا يقوم على مصدرين، بل شبكة كبيرة من المراجع الحديثية والفقهية واللغوية والأصولية. ويعد اختزاله دليلًا على الجهل بالكتاب وبمكانة مؤلفه، لا تقويمًا علميًا لمادته.